قصائد

أي فتى للعظيم نندبه

محمود سامي الباروديمتأخرالمنسرحالميم

  1. ١أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُشَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْ
  2. ٢أَسْلَمَهُ صَحْبُهُ وَمَا عَلِمُواأَنْ سَوْفَ يَمْحُو وُجُودَهُمْ عَدَمُهْ
  3. ٣زَالَ الأُلَى حَاذَرُوا مَصَارِعَهُمْوَلَمْ تَزُلْ عَنْ مَكَانِهَا قَدَمُهْ
  4. ٤طَاحَ بِجُثْمَانِهِ الرَّدَى وَرَقَاإِلَى سَمَوَاتِ رَبِّهِ نَسَمُهْ
  5. ٥نِعْمَ فَتَى الْحَرْبِ فِي الْهِيَاجِ إِذْشَبَّ لَظَى الْبَأْسَاءِ وَاعْتَلَى ضَرَمُهْ
  6. ٦قَدْ أَلِفَتْ صُحْبَةَ الْقَنَا يَدُهُوَاعْتَادَ لَبَّيْكَ فِي السَّمَاحِ فَمُهْ
  7. ٧لَيْسَ بِهَيَّابَةٍ وَلا وَكَلٍبَلْ صَادِقٌ فِي اللِّقَاءِ مُعْتَرَفُهْ
  8. ٨إِنْ صَالَ فَلَّ الْعِدَا بِصَوْلَتِهِأَوْ قَالَ أَرْوَتْ مُشَاشَنَا كَلِمُهْ
  9. ٩يَنْكَفِتُ الْجَيْشُ حِينَ يَفْجَؤُهُوَيَصْعَقُ الْقِرْنُ حِينَ يَلْتَزِمُهْ
  10. ١٠بَكَى بِدَمْعِ الْفِرِنْدِ صَارِمُهُوَانْشَقَّ مِنْ طُولِ حُزْنِهِ قَلَمُهْ
  11. ١١فَمَنْ إِلَى مَلْجَإِ الضَّعِيفِ إِذَاأَقْبَلَ لَيْلٌ وَأَطْبَقَتْ ظُلَمُهْ
  12. ١٢وَمَنْ يَقُودُ الزُّحُوفَ رَاجِفَةًوَالْيَوْمُ بِالْحَرْبِ سَاطِعٌ قَتَمُهْ
  13. ١٣مَاتَ وَأَبْقَى شَجَىً لِفُرْقَتِهِيَكَادُ يَفْرِي قُلُوبَنَا أَلَمُهْ
  14. ١٤فَاذْهَبْ عَلَيْكَ السَّلامُ مِنْ بَطَلٍمَاتَ وَعَاشَتْ مِنْ بَعْدِهِ نِعَمُهْ