أي فتى للعظيم نندبه
محمود سامي الباروديمتأخرالمنسرحالميم
- ١أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُشَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْ
- ٢أَسْلَمَهُ صَحْبُهُ وَمَا عَلِمُواأَنْ سَوْفَ يَمْحُو وُجُودَهُمْ عَدَمُهْ
- ٣زَالَ الأُلَى حَاذَرُوا مَصَارِعَهُمْوَلَمْ تَزُلْ عَنْ مَكَانِهَا قَدَمُهْ
- ٤طَاحَ بِجُثْمَانِهِ الرَّدَى وَرَقَاإِلَى سَمَوَاتِ رَبِّهِ نَسَمُهْ
- ٥نِعْمَ فَتَى الْحَرْبِ فِي الْهِيَاجِ إِذْشَبَّ لَظَى الْبَأْسَاءِ وَاعْتَلَى ضَرَمُهْ
- ٦قَدْ أَلِفَتْ صُحْبَةَ الْقَنَا يَدُهُوَاعْتَادَ لَبَّيْكَ فِي السَّمَاحِ فَمُهْ
- ٧لَيْسَ بِهَيَّابَةٍ وَلا وَكَلٍبَلْ صَادِقٌ فِي اللِّقَاءِ مُعْتَرَفُهْ
- ٨إِنْ صَالَ فَلَّ الْعِدَا بِصَوْلَتِهِأَوْ قَالَ أَرْوَتْ مُشَاشَنَا كَلِمُهْ
- ٩يَنْكَفِتُ الْجَيْشُ حِينَ يَفْجَؤُهُوَيَصْعَقُ الْقِرْنُ حِينَ يَلْتَزِمُهْ
- ١٠بَكَى بِدَمْعِ الْفِرِنْدِ صَارِمُهُوَانْشَقَّ مِنْ طُولِ حُزْنِهِ قَلَمُهْ
- ١١فَمَنْ إِلَى مَلْجَإِ الضَّعِيفِ إِذَاأَقْبَلَ لَيْلٌ وَأَطْبَقَتْ ظُلَمُهْ
- ١٢وَمَنْ يَقُودُ الزُّحُوفَ رَاجِفَةًوَالْيَوْمُ بِالْحَرْبِ سَاطِعٌ قَتَمُهْ
- ١٣مَاتَ وَأَبْقَى شَجَىً لِفُرْقَتِهِيَكَادُ يَفْرِي قُلُوبَنَا أَلَمُهْ
- ١٤فَاذْهَبْ عَلَيْكَ السَّلامُ مِنْ بَطَلٍمَاتَ وَعَاشَتْ مِنْ بَعْدِهِ نِعَمُهْ