حدا وما خفض في سوقه
ابن أبي الخصالأندلسيالسريععتابالياء
حجم الخط
- حَدا وما خفَّضَ في سُوقِهِواعتَسفَ المَجهَلَ حتَّى حُدِي
- لَم تَبكِ لِلعادي سماءٌ ولاأرضٌ فَيا خَيبَتَهُ إذ عُدِي
- وذاكَ ناديهِ على رَغمِهِكأنَّه من وحشةٍ ما انتُدي
- وكلُّ يَعسُوبٍ غدا قدوةًيودُّ يَوماً أنَّه ما اقتُدي
- طُلّ كما طُلَّت دماءٌ بهِفَما وَداها وَهوَ ذا ما وُدي
- كالرَّبعِ لا يُصغي صَداهُ إلىداعٍ ولا يُجدِي إذا ما اجتُدِي