أدرها قبل تغريد الحمامه
محمود سامي الباروديمتأخرالخفيفالميم
حجم الخط
- أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْفَمَا يَنْفِي الْهُمُومَ سِوَى الْمُدَامَهْ
- مُعَتَّقَةً إِذَا سَلَكَتْ ضَمِيراًمَحَتْ عَنْهُ الْكَلالَةَ وَالسَّآمَهْ
- أَلَمْ تَرَ كَيْفَ أَصْبَحَتِ الْغَوَادِيلَهَا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ عَلامَهْ
- فَكَمْ فِي الأَرْضِ مِنْ مَجْرَى غَدِيرٍوَكَمْ فِي الْجَوِّ مِنْ مَسْرَى غَمَامَهْ
- فَبَادِرْ صَفْوَةَ الأَيَّامِ تَغْنَمْلَذَاذَتَهَا وَلا تَخْشَ الْمَلامَهْ
- وَلا تَحْزَنْ عَلَى شَيءٍ تَوَلَّىفَإِنَّ الْحُزْنَ مِقْرَاضُ السَّلامَهْ