وما مصر عمر الدهر إلا غنيمة
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلالميم
حجم الخط
- وَمَا مِصْرُ عُمْرَ الدَّهْرِ إِلَّا غَنِيمَةٌلِمَنْ حَلَّ مَغْنَاهَا وَنَهْبٌ مُقَسَّمُ
- تَدَاوَلَهَا الْمُلاكُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍوَنَالَ بِهَا حَظّاً فَصِيحٌ وَأَعْجَمُ
- فَمَا أَهْلُهَا إِلَّا عَبِيدٌ لِمَنْ سَطَاوَلا رَيْعُهَا إِلَّا لِمَنْ شَاءَ مَغْنَمُ
- عِدَادُكَ فِي سِلْكِ الْبَرِيَّةِ خِزْيَةٌوَدَعْوَاكَ حَقَّ الْمُلْكِ أَدْهَى وَأَعْظَمُ
- لَقَدْ هَانَتِ الدُّنْيَا عَلَى النَّاسِ عِنْدَمَارَأَوْكَ بِهَا فِي مُلْكِ يُوسُفَ تَحْكُمُ
- فَإِنْ تَكُ أَوْلَتْكَ الْمَقَادِيرُ حُكْمَهَافَقَدْ حَازَهَا مِنْ قَبْلُ عَبْدٌ مُزَنَّمُ
- وَشَتَّانَ عَبْدٌ بِالْمَحَجَّةِ نَاطِقٌوَحُرٌّ إِذَا نَاقَشْتَهُ الْقَوْلَ أَغْتَمُ
- فَهَذَا أَذَلَّ الْمُلْكَ وَهْوَ مُعَزَّزٌوَذَاكَ أَعَزَّ الْمُلْكَ وَهْوَ مُهَضَّمُ
- فَمَنْ شَكَّ فِي حُكْمِ الْقَضَاءِ فَهَذِهِجَلِيَّةُ مَا شَاءَ الْقَضَاءُ الْمُحَتَّمُ