أبو الحصين جال في السفينه
أحمد شوقيمتأخرالرجزالنون
- ١أَبو الحُصَينِ جالَ في السَفينَهفَعَرَفَ السَمينَ وَالسَمينَه
- ٢يَقولُ إِنَّ حالَهُ اِستَحالاوَإِنَّ ما كانَ قَديماً زالا
- ٣لِكَونِ ما حَلَّ مِنَ المَصائِبِمِن غَضَبِ اللَهِ عَلى الثَعالِبِ
- ٤وَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِلِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِ
- ٥بِأَنَّهُم إِن نَزَلوا في الأَرضِيَرَونَ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ يُرضي
- ٦قيلَ فَلَمّا تَرَكوا السَفينَهمَشى مَعَ السَمينِ وَالسَمينَه
- ٧حَتّى إِذا ما نَصَفوا الطَريقالَم يُبقِ مِنهُم حَولَهُ رَفيقا
- ٨وَقالَ إِذ قالوا عَديمُ الدينِلا عَجَبٌ إِن حَنَثَت يَميني
- ٩فَإِنَّما نَحنُ بَني الدَهاءِنَعمَلُ في الشِدَّةِ لِلرَخاءِ
- ١٠وَمَن تَخافُ أَن يَبيعَ دينَهتَكفيكَ مِنهُ صُحبَةُ السَفينَه