كان لبعض الناس ببغاء
أحمد شوقيمتأخرالرجزالهمزة
- ١كانَ لِبَعضِ الناسِ بَبَّغاءُما مَلَّ يَوماً نُطقَها الإِصغاءُ
- ٢رَفيعَةُ القَدرِ لَدى مَولاهاوَكُلُّ مَن في بَيتِهِ يَهواها
- ٣وَكانَ في المَنزِلِ كَلبٌ عاليأَرخَصَهُ وُجودُ هَذا الغالي
- ٤كَذا القَليلُ بِالكَثيرِ يَنقُصُوَالفَضلُ بَعضُهُ لِبَعضٍ مُرخِصُ
- ٥فَجاءَها يَوماً عَلى غِرارِوَقَلبُهُ مِن بُغضِها في نارِ
- ٦وَقالَ يا مَليكَةَ الطُيورِوَيا حَياةَ الأُنسِ وَالسُرورِ
- ٧بِحُسنِ نُطقِكِ الَّذي قَد أَصبىإِلّا أَرَيتِني اللِسانَ العَذبا
- ٨لِأَنَّني قَد حِرتُ في التَفَكُّرِلَمّا سَمِعتُ أَنَّهُ مِن سُكَّرِ
- ٩فَأَخرَجَت مِن طَيشِها لِسانَهافَعَضَّهُ بِنابِهِ فَشانَها
- ١٠ثُمَّ مَضى مِن فَورِهِ يَصيحُقَطَعتُهُ لِأَنَّهُ فَصيحُ
- ١١وَما لَها عِندِيَ مِن ثَأرٍ يُعَدُّغَيرَ الَّذي سَمَّوهُ قِدماً بِالحَسَد