تركنا البحار الزاخرات وراءنا
ابن زاكورعثمانيالطويلالنون
- ١تَرَكْنَا الْبِحَارَ الزَّاخِرَاتِ وَرَاءَنَاإِلَيْكَ أَبََا يَعْزَى فَلَبِّ نِدَاءَنَا
- ٢فَقَدْ كُنْتَ تُولِينَا النَّدَى وَتُمِدُّنَاإِذَا اصْطَرَّنَا خَطْبٌ لَكُمْ وَأَجَاءَنَا
- ٣وَقَدْ كُنْتَ تُشْكِينَاإِذَا قَذَفَتْ بِنَاإِلَيْكَ النَّوَى وَاشْتَفَّ ذَا الْبَيْنُ مَاءَنَا
- ٤فَهَا نَحْنُ جِئْنَا وَالرَّجَاءُ رَفِيقُنَافَوَفِّ عَطَايَانَا وَأَجْزِلْ حَبَاءَنَا
- ٥وَإِلاَّ فَإِنِّي لِلْعُلاَ جِدُّ لاَئِمٍنَلُومُ الْعُلاَ أَنْ لاَ يُجِيبَ رَجَاءَنَا
- ٦فَإِنَّ الْكَرِيمَ الْحَضَ مِثْلَكَ قَائِلٌنَدَاهُ لِمَنْ يَرْجُوهُ لَبَّيْكَ هَا أَنَا
- ٧سَأَشْكُو إِلَى مَثْوَاكَ أَيْضاً نُفُوسَنَافَقَدْ أَقْسَمْتَ أَلاَّ تُجِيبَ دُعَاءَنَا
- ٨وَأَمْسَتْ لَدَيْنَا لاَ تُرَامُ بِحِيلَةٍدَهَاءً وَأَعْيَتْ مَكْرَنَا وَدَهَاءَنَا
- ٩وَأَضْحَى هَوَاهَا مَالِكاً لِقُلُوبِنَاوَأَرْدَى خَنَاهَا مَجْدَنَا وَسَنَاءَنَا