تركنا البحار الزاخرات وراءنا
حجم الخط
- تَرَكْنَا الْبِحَارَ الزَّاخِرَاتِ وَرَاءَنَاإِلَيْكَ أَبََا يَعْزَى فَلَبِّ نِدَاءَنَا
- فَقَدْ كُنْتَ تُولِينَا النَّدَى وَتُمِدُّنَاإِذَا اصْطَرَّنَا خَطْبٌ لَكُمْ وَأَجَاءَنَا
- وَقَدْ كُنْتَ تُشْكِينَاإِذَا قَذَفَتْ بِنَاإِلَيْكَ النَّوَى وَاشْتَفَّ ذَا الْبَيْنُ مَاءَنَا
- فَهَا نَحْنُ جِئْنَا وَالرَّجَاءُ رَفِيقُنَافَوَفِّ عَطَايَانَا وَأَجْزِلْ حَبَاءَنَا
- وَإِلاَّ فَإِنِّي لِلْعُلاَ جِدُّ لاَئِمٍنَلُومُ الْعُلاَ أَنْ لاَ يُجِيبَ رَجَاءَنَا
- فَإِنَّ الْكَرِيمَ الْحَضَ مِثْلَكَ قَائِلٌنَدَاهُ لِمَنْ يَرْجُوهُ لَبَّيْكَ هَا أَنَا
- سَأَشْكُو إِلَى مَثْوَاكَ أَيْضاً نُفُوسَنَافَقَدْ أَقْسَمْتَ أَلاَّ تُجِيبَ دُعَاءَنَا
- وَأَمْسَتْ لَدَيْنَا لاَ تُرَامُ بِحِيلَةٍدَهَاءً وَأَعْيَتْ مَكْرَنَا وَدَهَاءَنَا
- وَأَضْحَى هَوَاهَا مَالِكاً لِقُلُوبِنَاوَأَرْدَى خَنَاهَا مَجْدَنَا وَسَنَاءَنَا