الليث ملك القفار
حجم الخط
- اللَيثُ مَلكُ القِفارِوَما تَضُمُّ الصَحاري
- سَعَت إِلَيهِ الرَعايايَوماً بِكُلِّ اِنكِسارِ
- قالَت تَعيشُ وَتَبقىيا دامِيَ الأَظفارِ
- ماتَ الوَزيرُ فَمَن ذايَسوسُ أَمرَ الضَواري
- قالَ الحِمارُ وَزيريقَضى بِهَذا اِختِياري
- فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَتماذا رَأى في الحِمارِ
- وَخَلَّفَتهُ وَطارَتبِمُضحِكِ الأَخبارِ
- حَتّى إِذا الشَهرُ وَلّىكَلَيلَةٍ أَو نَهارِ
- لَم يَشعُرِ اللَيثُ إِلّاوَمُلكُهُ في دَمارِ
- القِردُ عِندَ اليَمينِوَالكَلبُ عِندَ اليَسارِ
- وَالقِطُّ بَينَ يَدَيهِيَلهو بِعَظمَةِ فارِ
- فَقالَ مَن في جُدوديمِثلي عَديمُ الوَقارِ
- أَينَ اِقتِداري وَبَطشيوَهَيبَتي وَاِعتِباري
- فَجاءَهُ القِردُ سِرّاًوَقالَ بَعدَ اِعتِذارِ
- يا عالِيَ الجاهِ فيناكُن عالِيَ الأَنظارِ
- رَأيُ الرَعِيَّةِ فيكُممِن رَأيِكُم في الحِمارِ