الليث ملك القفار
أحمد شوقيمتأخرالمجتثالياء
- ١اللَيثُ مَلكُ القِفارِوَما تَضُمُّ الصَحاري
- ٢سَعَت إِلَيهِ الرَعايايَوماً بِكُلِّ اِنكِسارِ
- ٣قالَت تَعيشُ وَتَبقىيا دامِيَ الأَظفارِ
- ٤ماتَ الوَزيرُ فَمَن ذايَسوسُ أَمرَ الضَواري
- ٥قالَ الحِمارُ وَزيريقَضى بِهَذا اِختِياري
- ٦فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَتماذا رَأى في الحِمارِ
- ٧وَخَلَّفَتهُ وَطارَتبِمُضحِكِ الأَخبارِ
- ٨حَتّى إِذا الشَهرُ وَلّىكَلَيلَةٍ أَو نَهارِ
- ٩لَم يَشعُرِ اللَيثُ إِلّاوَمُلكُهُ في دَمارِ
- ١٠القِردُ عِندَ اليَمينِوَالكَلبُ عِندَ اليَسارِ
- ١١وَالقِطُّ بَينَ يَدَيهِيَلهو بِعَظمَةِ فارِ
- ١٢فَقالَ مَن في جُدوديمِثلي عَديمُ الوَقارِ
- ١٣أَينَ اِقتِداري وَبَطشيوَهَيبَتي وَاِعتِباري
- ١٤فَجاءَهُ القِردُ سِرّاًوَقالَ بَعدَ اِعتِذارِ
- ١٥يا عالِيَ الجاهِ فيناكُن عالِيَ الأَنظارِ
- ١٦رَأيُ الرَعِيَّةِ فيكُممِن رَأيِكُم في الحِمارِ