سألتك بالوداد أبا حسين
حجم الخط
- سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍوَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِ
- وَحُبٍّ كامِنٍ لَكَ في فُؤاديوَآخَرَ في فُؤادِكَ لي أَكيدِ
- أَحَقٌّ أَنَّ مَطوِيَّ اللَياليسَيُنشَرُ بَينَ أَحمَدَ وَالوَليدِ
- وَأَنَّ مَناهِلاً كُنّا لَدَيهاسَتَدنو لِلتَأَنُّسِ وَالوُرودِ
- قُدومُكَ في رُقِيِّكَ في نَصيبيسُعودٌ في سُعودٍ في سُعودِ
- وَفَدتَ عَلى رُبوعِكَ غِبَّ نَأيٍوَكُنتَ البَدرَ مَأمولَ الوُفودِ
- لَئِن رَفَعوكَ مَنزِلَةً فَأَعلىلَقَد خُلِقَ الأَهِلَّةُ لِلصُعودِ
- وَأَقسِمُ ما لِرِفعَتِكَ اِنتِهاءُوَلا فيها اِحتِمالٌ لِلمَزيدِ