لكم في الخط سياره
أحمد شوقيمتأخرالهزجالراء
- ١لَكُم في الخَطِّ سَيّارَهحَديثُ الجارِ وَالجارَه
- ٢أَوفَرلاندُ يُنَبّيكَبِها القُنصُلُ طَمّارَه
- ٣كَسَيّارَةِ شارلوتعَلى السَواقِ جَبّارَه
- ٤إِذا حَرَّكَها مالَتعَلى الجَنبَينِ مُنهارَه
- ٥وَقَد تَحزُنُ أَحياناًوَتَمشي وَحدَها تارَه
- ٦وَلا تُشبِعُها عَينٌمِنَ البِنزينِ فَوّارَه
- ٧وَلا تُروى مِنَ الزَيتِوَإِن عامَت بِهِ الفارَه
- ٨تَرى الشارِعَ في ذُعرٍإِذا لاحَت مِنَ الحارَه
- ٩وَصِبياناً يَضِجّونَكَما يَلقَونَ طَيّارَه
- ١٠وَفي مَقدَمِها بوقٌوَفي المُؤخِرِ زَمّارَه
- ١١فَقَد تَمشي مَتى شاءَتوَقَد تَرجِعُ مُختارَه
- ١٢قَضى اللَهُ عَلى السَوّاقِ أَن يَجعَلَها دارَه
- ١٣يُقَضّي يَومَهُ فيهاوَيَلقى اللَيلَ ما زارَه
- ١٤أَدُنيا الخَيلِ يا مَكسيكَدُنيا الناسِ غَدّارَه
- ١٥لَقَد بَدَّلَكَ الدَهرُمِنَ الإِقبالِ إِدبارَه
- ١٦فَصَبراً يا فَتى الخَيلِفَنَفسُ الحُرِّ صَبّارَه
- ١٧أَحَقٌّ أَنَّ مَحجوباًسَلا عَنكَ بِفَخّارَه
- ١٨وَباعَ الأَبلَقَ الحُرَّبِأَوفَرلاند نَعّارَه
- ١٩وَلَم يَعرِف لَهُ الفَضلَوَلا قَدَّرَ آثارَه
- ٢٠قَدِ اِختارَ لَكَ الشَلحَوَما كُنتَ لِتَختارَه
- ٢١فَسَلهُ ما هُوَ الشَلحُعَسى يُنبيكَ أَخبارَه
- ٢٢كَأَن لَم تَحمِلِ الرّايَةَ يَومَ الرَوعِ وَالشارَه
- ٢٣وَلَم تَركَب إِلى الهَولِوَلَم تَحمِل عَلى الغارَه
- ٢٤وَلَم تَعطِف عَلى جَرحىمِنَ الصِبيَةِ نَظّارَه
- ٢٥فَمَضروبٌ بِرَشّاشٍوَمَقلوبٌ بِغَدّارَه
- ٢٦وَلا وَاللَهِ ما كَلَّفتَ مَحجوباً وَلا بارَه
- ٢٧فَلا البِرسيمُ تَدريهِوَلا تَعرِف نَوّارَه
- ٢٨وَقَد تَروى عَلى صُلتٍإِذا نادَمتَ سُمّارَه
- ٢٩وَقَد تَسكَرُ مِن خَودٍعَلى الإِفريزِ مِعقارَه
- ٣٠وَقَد تَشبَعُ يا اِبنَ اللَيلِ مِن رَنَّةِ قيثارَه
- ٣١عَسى اللَهُ الَّذي ساقَإِلى يوسُفَ سَيّارَه
- ٣٢فَكانَت خَلفَهُم دُنيالَهُ في الأَرضِ كِبارَه
- ٣٣يُهَيِّ لَكَ هَوّاراًكَريماً وَاِبنَ هَوّارَه
- ٣٤فَإِنَّ الحَظَّ جَوّالٌوَإِنَّ الأَرضَ دَوّارَه