يا طرس قبل ثرى الباب العلي وقل
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالراء
حجم الخط
- يا طرسُ قبّل ثرى الباب العليّ وقلمولايَ لا زلت تولي الخيرَ مستورا
- جاهاً ومالاً كما عوّدتَ من قدمٍإنسانَ من لم يكن من قبلُ مذكورا
- جاءَ العيال وذات البين قالبةبالبعد تجعل بيت القلب مكسورا
- وكل من شئت أو من لم أشأ بعثتلهم صِلاتكَ مخفياً ومشهورا
- حتى الأجانب زادوا ضعف عائلتيوربة البيت أضحت بينهم بورى
- وكنت أرجو صواب القصد يحضرهالا هم فباليَ قلب ليس مسرورا
- وأخر البعد إنهاء الشكاة حياَوربما زاد سوءُ الحظّ تأخيرا