خير الأحاديث ما يبقى على الحقب
ابن أبي حصينةمملوكيالبسيطحكمةالباء
حجم الخط
- خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِوَخَيرُ مالِكَ ما دارا عَنِ الحَسَبِ
- لا ذِكرَ يَبقى لِمَن يَبقى لَهُ نَشَبٌوَالذِكرُ يَبقى لِمَن يَبقى بِلا نَشَبِ
- عَرضُ الفَتى حينَ يَغدُو أَبيَضاً يَققاًخَيرٌ مِنَ الفِضّةِ البَيضاءِ وَالذَهَبِ
- بَنى المُعِزُّ لَنا فَخرينِ شادَهُمابِالمَكرُماتِ وَبِالهِندِيَّةِ القُضُبِ
- مُشَيَّعٌ لا يُريحُ الخَيلَ مِن تَعَبٍوَالمالَ مِن عَطَبٍ وَالعِيسَ مِن نَصَبِ
- يَلقى العُفاةَ بِرِفدٍ غَيرِ مُحتَبِسٍعَنِ العُفاةِ وَوَعدٍ غَيرِ مُرتَقَبِ
- رُوحي فِدىً لِأَبي العُلوانِ مِن مَلِكٍسَمحِ اليَدَينِ بِتاجِ المُلكِ مُعتَصِبِ
- بَنى القِبابَ رَفيعاتِ الذُرى شُهُباًمَخلوطَةً بِنُجومِ الحِندِسِ الشُهبِ
- مُطَنَّباتٍ إِلى العَلياءِ ما اِفتَقَرَتإِلى عَمُودٍ وَلا اِحتاجَت إِلى طُنُبِ
- مِثلَ الجِبالِ الرَواسي كُلَّما لَعِبَتبِها الصَبا رَقَصَت من شِدَّةِ الطَرَبِ
- لا يَومَ أَحسَنُ مِنهُ مَنظَراً عَجَباًفي مَطعَمٍ عَجَبٍ في مَشرَبٍ عَجَبِ
- خَمسُونَ أَلفاً قَراهُم ثُمَّ شَرَّعَهُممُعَتَّقَ الراحِ لَم تُقطَب وَلَم تُشَبِ
- سَدَّت عَقائِرُهُ الغيطانَ أَو تَرَكَتلَونَ البَرى لَونَ ما في الحَوضِ مِن ذَهَبِ
- حَتّى لَكادَ مَعينُ الماءِ يَصبِغُهُما شاعَ في الأَرضِ مِنها مِن دَمٍ سَرِبِ
- ظَلَّت وَباتَت قُدورُ المَجدِ راكِدَةًتُشَبُّ بِالمَندَلِ الهِندِيِّ لا الحَطَبِ
- يَنتابُها الناسُ أَفواجاً فَتَفغَمُهُمطِيباً وَتُشبِعُ جُوعاهُم مِنَ السَغَبِ
- قَد بَيَّضَت نارُها الظَلماءَ أَو تَرَكَتلَونَ الدُجى لَونَ رَأسِ الأَشمَطِ الجَرِبِ
- تَسرِي الرِكابُ وَضَوءُ النارِ يُوهِمُهاوَيُوهِمُ الرَكبَ أَنَّ الشَمسَ لَم تَغِبِ
- تَكَرُّماً ما سَمِعنا في القَديمِ بِهِوَلا قَرَأناهُ في الأَخبارِ وَالكُتُبِ
- تَفنى اللَيالي وَيَبقى ذِكرُ ما صَنَعَتهَذي البُيوتُ عَلى الأَيامِ وَالحِقَبِ
- وَفي القِبابِ الَّتي قَد أُبرِزَت مَلِكٌيَمينُهُ رَحمَةٌ صُبَّت عَلى حَلَبِ
- إِن طَبَّقَ الأَرضَ إِمحالٌ وَأَخلَفَهاوَعدُ الغَمامِ فَلم تُمطَر وَلَم تُصَبِ
- وَفي العَواصِمِ قَومٌ ما اتِّكالُهُمُإِلّا عَلى راحَتَيهِ لا عَلى السُحُبِ
- ما إِن رَأَيتُ وَلا خُبِّرتُ عَن أَحَدٍبِمثلِ ما فيهِ مِن بَأسٍ وَمِن أَدَبٍ
- تَلقى المُلوكَ كَثيراً إِن عَدَدتَهُمُوَفي الذَوابِلِ فَخرُ لَيسَ في القُضُبِ
- لا تَطلُبِ الجُودَ عِندَ الناسِ كُلِّهِمِفَلَيسَ لِلشَريِ طَعمُ الأَري وَالضَرَبِ
- ما كُلُّ مَن جادَ بِالمَعروفِ جاءَ بِهِعَن نِيَّةٍ وَضَميرٍ صادِقِ الأرَبِ
- قَد يَبذُلُ المالَ مَغصُوباً أَخو بُخُلٍكَالتَمرِ يَخرُجُ مِن لِيفٍ وَمِن كَرَبِ
- وَالجُودُ أَصبحَ منسُوباً إِلىمَلِكٍمَحضِ الجُدُودِ كَريمِ الخِيمِ وَالنَسَبِ
- تَعَوَّدَ الصارِمُ الهِندِيُّ في يَدِهِضَربَ الجَماجِمَ تَحتَ البِيضِ وَاليَلَبِ
- لا يَنثَني وَوُجوهُ الخَيلِ ساهِمَةٌأَو يَنثَني وَالقَنا مُحمَرَّةُ العَذبِ
- تَسِيلُ مِن عَلَقِ اللَبّاتِ أَكعُبُهاكَأَنَّما صُبِغَ المُرّانُ بِالنَجَبِ
- ما سارَ نَحوَ العِدى في جَحفَلٍ لَجِبٍإِلّا وَقامَ مَقامَ الجَحفَلِ اللَجِبِ
- في ظَهرِ عارِيَةِ اللَحيَينِ قَد دَرِبَتبِالطَعنِ مِن تَحتِ طَبٍّ بِالوَغى دَرِبِ
- تَعُودُ مُبيَضَّةَ المَتنَينِ مِن زَبَدٍمُحمَرَّةَ الفَمِ وَألرُسغَينِ وَاللَبَبِ
- كَقَهوَةٍ صُفِّقَت في الكَأسِ فَاكتَسَبَتبِالمَزجِ لُوِّنَ لَونَ الراحِ وَالحَبَبِ
- يا ناشِرَ الفَضلِ في دانٍ وَمُنتَزِحٍوَقاسِمَ الرِزقِ في ناءٍ وَمُقتَرِبِ
- طَهَّرتَ شِبلَيكَ لِلتَقوى وَما اِفتَقَراإِلى طُهُورٍ مِنَ الفَحشاءِ وَالرَيَبِ
- لَقَد خَلَفتَ أَخاكَ المَيتَ في وَلَدٍحَلَلتَ مِنهُ مَحَلَّ الوالِدِ الحَدِبِ
- رَفَعتَهُ مُستَحِقاً وَاِجتَهَدتَ لَهُمِن ذَلِكَ اليَومِ في التَشريفِ وَاللَقَبِ
- وَزِدتَّهُ رِفعَةً لَمّا جَعَلتَ لَهُذِكراً كَذِكرِكَ لا يَخلُو مِنَ الخُطَبِ
- مِن أَينَ يَفعَلُ هَذا الفِعلَ ذُو حَسَبٍدانٍ بِذي حَسَبٍ أَو غَيرِ ذي حَسَبِ
- سَجِيَّةٌ مِن كَريمِ الطَبعِ في مَلِكٍمُهَذَّبٍ لَم يَغِب يَوماً وَلَم تَغِبِ
- إِذا نَظَرتَ إلى ما بَذَّرَت يَدَهُأَيقَنتَ أَنَّ السَماحَ المَحضَ في العَرَبِ