ودائع أسرار طوتها السرائر
ابن وهيب الحميريعباسيالطويلالراء
حجم الخط
- ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُوباحَت بمكتُوماتِهنَ النواظِرُ
- ملكتَ بها طي الضميرِ وتحتَهشَبَا لوعةٍ غضَبُ الغِرارينِ باتِرُ
- فأعجَم عنها ناطقٌ وهو معرِبٌوأعربت العجم الجفونُ العَواطرُ
- ألم تغذني السَراءُ في ريقِ الهوىغريراً بما تجني عليَ الدوائرَ
- تُسالمني الأيامُ في عُنفوانهِويكلؤني طرفٌ من الدهرِ ناظرُ
- إلى الحَسَنِ الباني العُلا يَمَّمت بناعَوالي المُنى حيثُ الحَيَا المتظاهرُ
- إلى الأملِ المبسُوطِ والأجَلِ الذيبأعدائه تكبُو الجدُودُ العواثِرُ
- ومَن أنبعت عينَ المكارمِ كفُّهيقومُ مَقامَ القَطرِ والروضُ داثِرُ
- تَعَصَّبَ تاجَ الملكِ في عُنفُوانهِوأطت به عَصرَ الشبابِ المنابرُ
- تُعَظِمُه الأوهامُ قبلَ عِيانهِويَصدُر عنه الطَرفُ والطرفُ حاسِرُ
- به تُجتَدَى النُعمى وتُستَدرَكُ المُنىوتُستكمَلُ الحُسنى وتُرعى الأَواصِرُ
- أَصاتَ بنا داعي نَوالكَ مُؤذناًبجودكَ إلا أنه لا يُحَاوِرُ
- قَسَمَت صُروفَ الدهرِ بأسَاً ونائلاًفمالُكَ مُوتُورٌ وسيفكَ واتِرُ
- ولما رأى اللهُ الحلافة قد وَهَتدعائمُها واللهُ بالأمر خابِرُ
- بَنَى بكَ أركاناً عليكَ محيطةًفأنتَ لها دونَ الحوادِثِ ساتِرُ
- وأرعنَ فيهِ للسوابغ جُنَّةٌوسَقفَ سَماءٍ أنشأتهُ الحَوافرُ
- لها فَلَكٌ فيه الاسِنَةُ أنجمٌونقعُ المنايا مستيطرٌ وثائرُ
- أجزتَ قَضاءَ الموتِ في مُهجِ العِداضُحىً فاستباحَتها المَنايا الغَوادرُ
- لك اللحظاتُ الكالِئاتُ قَواصِداًبِنُعمى وبالبأسَاء وهو شَوازِرُ
- ولو لم تَكُن إلا بنفسِكَ فاخِراًلما انتَسَبَت إلا اليك المَفاخِرُ