ألا من لصاد والموارد جمة
أسامة بن منقذأيوبيالطويلالواو
- ١ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌله عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِ
- ٢يُغَانُ عَليهِ حِين يسمعُ نَبْأةًبِذكْرِهمُ أو دعوةً من مُنَوِّهِ
- ٣إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنّمابه الموتُ لولاَ أنّهُ المتَأوّهِ