قصائد

ألا من لصاد والموارد جمة

أسامة بن منقذأيوبيالطويلالواو

  1. ١ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌله عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِ
  2. ٢يُغَانُ عَليهِ حِين يسمعُ نَبْأةًبِذكْرِهمُ أو دعوةً من مُنَوِّهِ
  3. ٣إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنّمابه الموتُ لولاَ أنّهُ المتَأوّهِ