لمن الحمول سلكن فلجا
حجم الخط
- لِمن الحُمولُ سلكن فَلْجايَطلُعنه فجّاً ففجّا
- يخبطنَ بالأيدي الطريقَ فما يكدن يجدن نَهجا
- سودٌ بما صبغ الهجيرُ جلودَهن الحمرَ وَهجْا
- من كلّ حاملةِ الهلالِ بنىَ عليها البينُ بُرجا
- بيتاً يسير وفيه قلبك فهو جسمك خِيل حِدْجا
- لك من وراء سجوفهما أوسعَتْها الريحُ فَرْجا
- رمحٌ ونصلٌ لا كماسَمَّوهما هَيَفاً وغُنْجا
- كالبَيْضِ لم تُلحِ السمائمُ كِنَّهنَّ فُلحنَ بُلْجا
- لما أيِسنَ من الظلام رَفعنَ لي فنظرنَ سُرْجا
- وعلى الطليعة فاردٌكالرئم خالفَ فرام مَلْجا
- خالستُ بُبلتَه الوشاةَ كما ادغمت الحرفَ دَمْجا
- ففتحتُ عن غُرٍّ تمجُّ المسكَ والصهباءَ مجّا
- لو لم تكن مخلوقةًللرشفِ لم يُخلقن فُلْجا
- ومؤاخذٍ أن حرت يوم وداعهِ والبينُ يَفْجا
- لو كان خاصمني بعيشي وحده كان الأحجّا
- وبسيطةٍ دون العلاءِ نفضتها نشراً ودَرْجَا
- كلَّفتُ حاجاتي بهامَرِحاً يرى التغرير أحجى
- وأخٍ صفوتُ كما صفاومزجتُ لَمّا شاء مزجا
- رمتُ التمام لودّهواراد إجهاضاً وخَدْجا
- أمِعي هزيلاً ثم أنت عليَّ إن أُعطيتَ نَفْجا
- ومفارِقٍ لي كابن عيسىغَمَّ أيّامي وأدجَى
- راودتُ قلبي عن نواه فكلّما لاطفتُ لَجّا
- وحَملتُها كالداء أَشرُجُ فوقه الأضلاعَ شَرْجا
- متنظّراً هذا الإيابَ لعُرّها كيّاً ونُضْجا
- فإن انتصرتُ بقربهفلقد صبَرتُ وكنتُ مُلجا
- أو عُدنَ أيّامي الحسانُ به فقد أسلفن سُمْجا
- يابن الوزارة أَثبتتْفي بيتهِ وتِداً أشجَّا
- أَبلَى وأخلقَ قومُهُأثوابَها فُورِثنّ نُهْجا
- يتنقلون على مراكبها فما يضغون سَرْجا
- ومشت أمورٌ بعدهمبمعاشرٍ فمشينَ عُرجا
- من آل ماسرجيس محسودُ العلا يُخشَى ويُرجَى
- متقيِّلٌ في المجد سُنَّةَ مغرمين به أَلَجّا
- جارِين سدَّ الجوَّ شَوطُهُمُ وشقَّ الأرض رَجَّا
- فصلُ الخطابةِ ناطقٌما قال إلا كان فَلْجا
- مستردفاً يدَه وأخرسَ عجَّ في القرطاس عجَّا
- كالرمح أُرهِفَ صدرُهُوكعوبُهُ نَصْلاً وزُجّا
- هذا يمجُّ بما يَخُطُّ دَمَاً وذاك يَخُدُّ دَرْجا
- مَلَكَ السماحُ يديه يَمرُجُ فيهما العافين مَرْجا
- مغرىً بأثقال النوال يخالها دَيْناً وخَرْجا
- سوّغتني ودَّاً غبرتُ بَرنْقهِ غَصَّانَ أَشجَى
- وسحرتني بخلائقٍكنَّ العيون فكنّ دُعجْا
- فالتطرقنّك ما بكرن غوادياً وسرين دُلجْا
- زُهرٌ كثابتة النجوم سوائرٌ يَهدِجن هَدْجا
- موسومةٌ بك أنك المقصود فيهنّ المُرجَّى
- ما أُنشدتْ خِلتَ البرودَ عُرِضن تَفويفاً ونَسجا
- وسواك يسمعها فيحزن سمعُهُ من حيث يُشجَى
- يرتاب منها بالثناء كأنه بالمدحَ يُهجَى
- خادعتهُ فأضرَّ بيغِشى وكان الصدقُ أنجَى
- فتملَّها ما راح سرحٌ أو رأيتَ البيتَ حُجَّا