إن كان فوق الشمس للساعي قدم
مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةالميم
حجم الخط
- إن كان فوق الشمس للساعي قدَمْيسمو لها مُحلِّقٌ من الهممْ
- فابغِ وراءَ ما بلغتَ غايةًواطلب مزيدا في الذي نلت ورُمْ
- لم يَدَع الكمالُ فيك خَلّةًيقال فيها ليت ذا النقصانَ تمّْ
- إلا الخلودَ فتملَّ خالداكما تشاء وبرغم من رغِمْ
- على الزمان طيِّه ونشرهوأنت غضُّ محدَثٌ على القِدَمْ
- تميس من ملكك في مُفاضةٍتردُّ فضلَ ذيلها على القَدَمْ
- حصينةٍ لم يتخلّلْ سردَهانافذةٌ تبهَمُ أوْ صدْعٌ ثلَمْ
- كم تطلب الأعداءُ فيك مغمَزاتَفنَى الضُّروسُ والحصى لم ينعجمْ
- ويحسُبون عثرةً ومُتعَبٌناظرُ عثراتِ النجوم في الظُّلَمْ
- أضغاثُ ليلٍ ضاحكت بروقُهاحقيقةَ الصبح ومن نام حَلَمْ
- قد علم الله صَلاحَ خَلْقهعلى يديك فقضى بما علِمْ
- والملكُ مذ ضممتَه يعرِف مَنيفتح باعيْه عليه ويضُمّْ
- وكيف رُضتَ طفلَه على الصِّباوكيف رِشت شيخَه على الهَرَمْ
- يوما أخٌ مساهمٌ بنفسهفي جُلِّ ما ناب ويوما أنت عَمّْ
- وطائرٍ من شُعبِ الرأي مضىبدائدا طردَك بالذئب الغنَمْ
- أرسلتَ تدبيرك في أطرافهيجمع من أقطاره حتى انتظمْ
- وحدَكَ لم تقدحه عن مشاركٍزِيدَ ولو شورك بدرٌ ما استتمْ
- وقاطعٍ حبلَ الحفاظِ خالعٍشاور نجما مشرقيّا قد نَجمْ
- لانت لكفيه العصا فشقَّهاوما درى بأيّ كفٍّ تلتئمْ
- ثارَ وعزُّ الدين من أنصارِهِكواسرُ الجوّ وآسادُ الأجَمْ
- يزعم لا يرجِعُ دون غايةٍلولاك كان صادقا فيما زعَمْ
- قمتَ إليه بحشىً ساكنةٍكأنما لقيتَه ولم تقُمْ
- تقود شهباءَ جميلا وجهُهاما أُبصِرَتْ قبيحةً ما تَقتحمْ
- تُمثِّلُ الأشخاصَ فيما صقَلتْمن سابغ وافٍ وصمصامٍ خَذِمْ
- يقُطر ماءُ بِيضِها وسمرهاعلامةً أنًّ غداً تقطُر دَمْ
- ومستقيماتٍ أبوها أعوجٌتقوم من طُرْق الوغى على لَقَمْ
- عوَّدتَها الحربَ فما تفِرُقُ ماأوعيَةُ العليقِ من فُوسِ الُّلجُمْ
- وغيره فالتَ أشراكَ الوغىقبضتَه مكراً بأشراكِ الكَلِمْ
- جرّدت من فيك له قاطعةًيوم الحجاج تقتلُ القِرنَ الخصِمْ
- قال بنو الحرب وقد كتبتهامالَ على السيفِ وفاءً للقلَمْ
- إنّ حِبَاء آنفاً حُبِيتَهعن المنَى كان كثيرا وعظُمْ
- لا عنُقٌ جيداءُ طالت طمعافي مثله قطّ ولا أنفٌ أشمّْ
- أخلعةٌ عليك أم هديّةإلى الرياض أهديت من الديَمْ
- أم من نداك طُبِعتْ ورُصِّعتْبجوهر الأخلاق منكَ والشيمْ
- قد كان يُرضى الوزراءَ قبلهاما أُعطيَ الأتباع منك والخدَمْ
- ويشكرون ما كسا إذا ضفاعليهم وما امتُطي إذا كرُمْ
- ما أُهِّلوا لما ابتنى موسداجِلستَهم وما سقَى وما خَتَمْ
- لا الدرَّ لاثوا عِمًّةً قطّ بهولا النضارَ سحبوا ذيلا وكُمّْ
- ولا مشت جيادُهم وخَرَزُ التيجان في الأكفالِ منها واللُّجُمْ
- قِيدتْ لهم مركوبةً مجنوبةًمحزَّماتٍ وسوى ذات الحُزُمُ
- قد كان يُجنَىَ منبِتُ التبرِ لَهافخلتُها الآن جَنَى البحرِ الخضمّْ
- نُعمى أُحِلَّت بك في محلِّهاومعشر تَغلَط فيهمُ النَّعَمْ
- أعلقَك المجدَ بلا مساجلعِرْضٌ جميعٌ وثراءٌ مقتَسَمْ
- وشيمٌ لم تغتصبها طِيبَهاأبَّهةُ الملكِ وتعظيمُ الأُمَمْ
- يا ناشر الأمواتِ في إحسانهما بالُ حظّي وحده تحت الرَّجَمْ
- نبّهتَ أرزاقَ الورى ورزقِيَ النائمُ والتأميلُ فيك لم ينمْ
- يقولُ قومٌ وانبسطتُ واصفاحالي لهم ويعهدوني أحتشِمْ
- يقدَمُ فخرُ الملكِ ثمّ تنجليغاشيةُ الليل إذا الصبُح قدِمْ
- فقلت قد أسلفتُه شِكايةًلو قد وفى لرقَّ منها ورحمْ
- وقد رأى حاليَ قبلَ سيرهلحما كما ترونها على وضَمْ
- لكنني استزدته فقال ليناصِحهُم إن تستزد فلا جَرَمْ
- العتبُ ذنبٌ قلت إني تائبٌشريطةُ التوبةِ تركٌ وندَمْ