مراحك إنه البرق اليماني
الأبيورديأندلسيالوافرمدحالنون
- ١مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَمانيعلى عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
- ٢تطلَّعَ مِنْ حَشى الظَّلْماءِ وَهْناًخُلوصَ النّارِ منْ طُرَرِ الدُّخانِ
- ٣فلا تَلعَبْ بعِطْفِكِ مُسْتَنيماًإِلى خُدَعٍ تَطورُ بِها الأماني
- ٤فإنّ وَميضَهُ قَمِنٌ بِخُلْفٍكَما ابْتَسَمَتْ إِلى الشُّمْطِ الغَواني
- ٥ولا تَجْثِمْ بمَدْرَجَةِ الهُوَيْنَىتُقَعقِعُ للنّوائِبِ بالشِّنانِ
- ٦إذا ذلَّتْ حَياتُكَ في مَكانٍفَمُتْ لطِلابِ عِزِّكَ في مَكانِ
- ٧أبى لي أن أُضامَ أبي ونَفْسيورُمْحي والحُسامُ الهِنْدُواني
- ٨وَشُوسٌ في الذّوائِبِ مِنْ قُرَيْشٍذوو النّخَواتِ والغُرَرِ الحِسانِ
- ٩وأموالٌ تَخوَّنَها هُزالٌتُبَدَّدُ دونَ أعْراضٍ سِمانِ
- ١٠إذا حَفَزَتْهُمُ الهَيْجاءُ لاذوابأطْرافِ المُثقَّفَةِ اللِّدانِ
- ١١وطارَتْ كُلُّ سَلْهَبَةٍ مِزاقٍببِزَّةِ كُلِّ مُنْتَجَبٍ هِجانِ
- ١٢يَقدُّونَ الدُّروعَ بمُرْهَفاتٍتُجَعْجِعُ بالخَميسِ الأُدْجُوانِ
- ١٣ويَطْوونَ الضُّلوعَ على طَواهاويأْكُلُ جارُهُمْ أُنُفَ الجِفانِ
- ١٤تَناوَشَهُمْ صُروفُ الدّهْرِ حتّىأُتيحَ لهُمْ بَنو عَبْدِ المَدانِ
- ١٥زَعانِفُ لا يَزالُ لهمْ خَطيبٌغَداةَ الفَخْرِ مُسْتَرَقَ اللِّسانِ
- ١٦يروحُ إليهمُ النَّعَمُ المندىًوقد عَصَفَتْ بِنا نُوَبُ الزّمانِ
- ١٧ودَبّتْ نَشْوَةُ الخُيَلاءِ فيهمْدَبيبَ النّارِ في سَعَفِ الإهانِ
- ١٨وكيفَ يَعِزُّ شِرْذِمَةٌ لِئامٌعلى صَفَحاتِهِمْ سِمَةُ الهَوانِ
- ١٩أُراقِبُ ليلَةً فيهمْ عَماساًتمَخّضُ لي بيَوْمٍ أرْوَنانِ
- ٢٠وأخْدَعُهُمْ ولي عَزْمٌ شُجاعٌبمُخْتَلَقٍ منَ الكَلِمِ الجَبانِ
- ٢١سأخْبطُهُمْ بِداهِيَةٍ نَآدٍفليسَ لهمْ بنائِبَةٍ يَدانِ
- ٢٢ولا حَسَبٌ يُقَدِّمُهُمْ ولكنْأرى الأُنْبوبَ قُدّامَ السِّنانِ
- ٢٣فإنّ ضياءَ دينِ اللهِ جاريعشيّةَ تَلْتَقي حَلَقُ البِطانِ
- ٢٤حَذارِ فدونَ ما تَسْمو إليهِأسامَةُ وَهْوَ مُفتَرِشُ اللَّبانِ
- ٢٥وإنّ أخا أُمَيّةَ في ذَراهُلَكالنَّمَرِيّ جارِ الزِّبْرِقانِ
- ٢٦لدى مُتوَقِّدِ العَزَماتِ طَلْقِ الخَليقَةِ والمُحَيّا والبَنانِ
- ٢٧له نِعَمٌ يُراحُ لهُنّ عافٍإِلى نِقَمٍ يُهيبُ بهِنَّ جانِ
- ٢٨وفَيْضُ يَدٍ تُجَنُّ على سَماحٍوأخرى تَسْتَريحُ إِلى طِعانِ
- ٢٩تَلوذُ بحِقْوِهِ أيْدي الرّعايالِياذَ المَضْرَحِيَّةِ بالرِّعانِ
- ٣٠هنيئاً والسُّعودُ لَها دَواعٍقُدومٌ تَسْتَطيلُ بهِ التّهاني
- ٣١لأرْوَعَ حَجَّ بيتَ اللهِ يَطْويإليهِ نِياطَ أغْبَرَ صَحْصَحانِ
- ٣٢ويَفْري بُرْدَةَ الظّلْماءِ حتىيُفيقَ الأعْوَجيُّ منَ الحِرانِ
- ٣٣ويُصْبِحُ كلُّ ناجِيَةٍ ذَمولٍبهادِيَةٍ كَخُوطِ الخَيْزُرانِ
- ٣٤فلما شارَفَ الحَرَمَ اسْتَنارَتْبهِ سُرَرُ الأباطِحِ والمَحاني
- ٣٥تَساوى الشَّوْطُ بينكما بِشأْوٍكأنّكما لدَيْهِ الفَرْقَدانِ
- ٣٦فشَيَّدَ ما بَناهُ أوَّلُوهُورَوْقُ شَبابِهِ في العُنْفُوانِ
- ٣٧أتُخْطِئُهُ العُلا ويُدِلُّ فيهابعِرْقٍ من شُيوخِكَ غيرِ وانِ
- ٣٨جَرى وجَرَيْتَ مُستَبِقَيْنِ حتىدَنا طَرَفُ العِنانِ منَ العِنانِ