قصائد

مراحك إنه البرق اليماني

الأبيورديأندلسيالوافرمدحالنون

  1. ١مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَمانيعلى عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
  2. ٢تطلَّعَ مِنْ حَشى الظَّلْماءِ وَهْناًخُلوصَ النّارِ منْ طُرَرِ الدُّخانِ
  3. ٣فلا تَلعَبْ بعِطْفِكِ مُسْتَنيماًإِلى خُدَعٍ تَطورُ بِها الأماني
  4. ٤فإنّ وَميضَهُ قَمِنٌ بِخُلْفٍكَما ابْتَسَمَتْ إِلى الشُّمْطِ الغَواني
  5. ٥ولا تَجْثِمْ بمَدْرَجَةِ الهُوَيْنَىتُقَعقِعُ للنّوائِبِ بالشِّنانِ
  6. ٦إذا ذلَّتْ حَياتُكَ في مَكانٍفَمُتْ لطِلابِ عِزِّكَ في مَكانِ
  7. ٧أبى لي أن أُضامَ أبي ونَفْسيورُمْحي والحُسامُ الهِنْدُواني
  8. ٨وَشُوسٌ في الذّوائِبِ مِنْ قُرَيْشٍذوو النّخَواتِ والغُرَرِ الحِسانِ
  9. ٩وأموالٌ تَخوَّنَها هُزالٌتُبَدَّدُ دونَ أعْراضٍ سِمانِ
  10. ١٠إذا حَفَزَتْهُمُ الهَيْجاءُ لاذوابأطْرافِ المُثقَّفَةِ اللِّدانِ
  11. ١١وطارَتْ كُلُّ سَلْهَبَةٍ مِزاقٍببِزَّةِ كُلِّ مُنْتَجَبٍ هِجانِ
  12. ١٢يَقدُّونَ الدُّروعَ بمُرْهَفاتٍتُجَعْجِعُ بالخَميسِ الأُدْجُوانِ
  13. ١٣ويَطْوونَ الضُّلوعَ على طَواهاويأْكُلُ جارُهُمْ أُنُفَ الجِفانِ
  14. ١٤تَناوَشَهُمْ صُروفُ الدّهْرِ حتّىأُتيحَ لهُمْ بَنو عَبْدِ المَدانِ
  15. ١٥زَعانِفُ لا يَزالُ لهمْ خَطيبٌغَداةَ الفَخْرِ مُسْتَرَقَ اللِّسانِ
  16. ١٦يروحُ إليهمُ النَّعَمُ المندىًوقد عَصَفَتْ بِنا نُوَبُ الزّمانِ
  17. ١٧ودَبّتْ نَشْوَةُ الخُيَلاءِ فيهمْدَبيبَ النّارِ في سَعَفِ الإهانِ
  18. ١٨وكيفَ يَعِزُّ شِرْذِمَةٌ لِئامٌعلى صَفَحاتِهِمْ سِمَةُ الهَوانِ
  19. ١٩أُراقِبُ ليلَةً فيهمْ عَماساًتمَخّضُ لي بيَوْمٍ أرْوَنانِ
  20. ٢٠وأخْدَعُهُمْ ولي عَزْمٌ شُجاعٌبمُخْتَلَقٍ منَ الكَلِمِ الجَبانِ
  21. ٢١سأخْبطُهُمْ بِداهِيَةٍ نَآدٍفليسَ لهمْ بنائِبَةٍ يَدانِ
  22. ٢٢ولا حَسَبٌ يُقَدِّمُهُمْ ولكنْأرى الأُنْبوبَ قُدّامَ السِّنانِ
  23. ٢٣فإنّ ضياءَ دينِ اللهِ جاريعشيّةَ تَلْتَقي حَلَقُ البِطانِ
  24. ٢٤حَذارِ فدونَ ما تَسْمو إليهِأسامَةُ وَهْوَ مُفتَرِشُ اللَّبانِ
  25. ٢٥وإنّ أخا أُمَيّةَ في ذَراهُلَكالنَّمَرِيّ جارِ الزِّبْرِقانِ
  26. ٢٦لدى مُتوَقِّدِ العَزَماتِ طَلْقِ الخَليقَةِ والمُحَيّا والبَنانِ
  27. ٢٧له نِعَمٌ يُراحُ لهُنّ عافٍإِلى نِقَمٍ يُهيبُ بهِنَّ جانِ
  28. ٢٨وفَيْضُ يَدٍ تُجَنُّ على سَماحٍوأخرى تَسْتَريحُ إِلى طِعانِ
  29. ٢٩تَلوذُ بحِقْوِهِ أيْدي الرّعايالِياذَ المَضْرَحِيَّةِ بالرِّعانِ
  30. ٣٠هنيئاً والسُّعودُ لَها دَواعٍقُدومٌ تَسْتَطيلُ بهِ التّهاني
  31. ٣١لأرْوَعَ حَجَّ بيتَ اللهِ يَطْويإليهِ نِياطَ أغْبَرَ صَحْصَحانِ
  32. ٣٢ويَفْري بُرْدَةَ الظّلْماءِ حتىيُفيقَ الأعْوَجيُّ منَ الحِرانِ
  33. ٣٣ويُصْبِحُ كلُّ ناجِيَةٍ ذَمولٍبهادِيَةٍ كَخُوطِ الخَيْزُرانِ
  34. ٣٤فلما شارَفَ الحَرَمَ اسْتَنارَتْبهِ سُرَرُ الأباطِحِ والمَحاني
  35. ٣٥تَساوى الشَّوْطُ بينكما بِشأْوٍكأنّكما لدَيْهِ الفَرْقَدانِ
  36. ٣٦فشَيَّدَ ما بَناهُ أوَّلُوهُورَوْقُ شَبابِهِ في العُنْفُوانِ
  37. ٣٧أتُخْطِئُهُ العُلا ويُدِلُّ فيهابعِرْقٍ من شُيوخِكَ غيرِ وانِ
  38. ٣٨جَرى وجَرَيْتَ مُستَبِقَيْنِ حتىدَنا طَرَفُ العِنانِ منَ العِنانِ