نهج الثناء إلى ناديك مختصر
الأبيورديأندلسيالبسيطمدحالراء
- ١نَهْجُ الثّناءِ إِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌلوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ
- ٢ماذا يَقولُ لكَ المُثني وقد نزَلَتْعلى ابنِ عمّكَ في تَقْريظِكَ السُّوَرُ
- ٣فُتَّ المَدائِحَ حتى قالَ أفْصَحُناإنّ البَلاغَةَ في تَحْبيرِها حَصَرُ
- ٤ما ضَرَّ مَنْ كانَ عَبْدُ اللهِ والِدَهُإن لم يكنْ أبَويْهِ الشّمسُ والقَمَرُ
- ٥يا خَيْرَ مَنْ بُشِّرَتْ بعدَ النّبيِّ بهِعَدْنانُ وادّرَعَتْ عِزّاً بهِ مُضَرُ
- ٦أحْيا بكَ اللهُ ما كانتْ تُدِلُّ بهِعُليا قُرَيْشٍ ومِنها السادَةُ الغُرَرُ
- ٧لكَ الوَقارُ منَ الصِّدّيقِ تَكْنُفُهُمَهابَةٌ كان مَحْبُوّاً بِها عُمَرُ
- ٨وجُودُ عُثمانَ والآفاقُ شاحِبَةٌونَجْدَةٌ منْ عليٍّ والقَنا كِسَرُ
- ٩وعِلْمُ جَدِّكَ عبدِ اللهِ شِيبَ بهِدهاؤُهُ حينَ أعْيى الوارِدَ الصّدَرُ
- ١٠وهِمّةٌ منْ أبي الأملاكِ طُلْتَ بِهاباعاً وقَصّرَ عنها الأنْجُمُ الزُّهُرُ
- ١١وهَيْبَةُ الكامِلِ الموفي على أمَدٍما مَدّ طَرْفاً إِلى أدناهُ مفْتَخِرُ
- ١٢وفيكَ منْ شيَمِ المَنصورِ سَطْوَتُهُوالبيضُ تَلْمَعُ والهَيْجاءُ تَسْتَعِرُ
- ١٣ومَكْرُماتٌ منَ المَهْديّ تَنْشُرُهاوأيَّ هَدْيٍ إِلى العَلياءِ تَفْتَقِرُ
- ١٤وللرّشيدِ سَجايا منكَ نُعْرِفُهافَضْلٌ يُرجّى ورأيٌ تِلْوُهُ القَدَرُ
- ١٥وقد ورِثْتَ أبا إسحاقَ جُرأَتَهُفي مأزِقٍ حاضِراهُ النّصْرُ والظّفَرُ
- ١٦وفيكَ منْ جَعْفَرٍ حَزْمٌ يَلوحُ بهِعلى مَساعيكَ منْ مَسْعاتِهِ أثَرُ
- ١٧وبأسُ طَلْحَةَ في إقْدامِ أحْمَدَ إذْوشَتْ بسرِّ المَنايا البيضُ والسُّمُرُ
- ١٨ومنْ أبي الفضلِ عِزٌّ يُستَجارُ بهيومَ الوغى وظَلامُ النّقْعِ مُعْتَكِرُ
- ١٩وحِلْمُ إسحاقَ والألْبابُ طائِشةٌبحيثُ يُخْتَضَبُ الصّمْصامَةُ الذّكَرُ
- ٢٠وعَزْمَةُ القادِرِ المَحْبُوِّ سائِلُهُوالخارجي لَوى منْ جيدِه الأشَرُ
- ٢١ورأفَةُ القائِمِ المَرجوّ نائِلُهُوالسُّحْبُ تعْتَلُّ والأنواءُ تَعْتَذِرُ
- ٢٢وللذخيرة فَضْلٌ أنتَ وارِثُهُوكانَ أرْوَعَ ما في عُودِهِ خَوَرُ
- ٢٣وعزّةُ المُقْتَدي تُكْسى مَهابَتُهاحتى يَعودَ خفيّاً دونَكَ النّظَرُ
- ٢٤إنْ أثّلوا لَكَ والدنيا بُعذْرَتِهاعُلاً فهذي عُلاً أثّلْتَها أُخَرُ
- ٢٥فاسْمَعْ شكيّةَ مَنْ يُلْفى ولاؤهُمُمنهُ بحيثُ يكون السّمْعُ والبصَرُ
- ٢٦فهذه شَتْوةٌ ألْقَتْ كَلاكِلَهاحتى استَبَدَّ بصَفْوِ العيشَةِ الكَدَرُ
- ٢٧ومَنْزِلي أبْلَتِ الأيّامُ جِدَّتَهُفشَفّني المُبْلِيانِ الهمُّ والسّهَرُ
- ٢٨وللفؤادِ وَجيبٌ في جَوانِبهِكما يَهُزُّ الجَناحَ الطائِرُ الحَذِرُ
- ٢٩يُحْكي عِناقَ مُحِبٍّ مَنْ يَهيمُ بهِإذا تَعانَقْنَ في أرْجائِهِ الجُدُرُ
- ٣٠ولن تُقيمَ بهِ نَفْسٌ فتألَفَهُإذ ليسَ للعَيْنِ في أقْطارِهِ سَفَرُ
- ٣١والسّقْفُ يَبكي بأجْفانِ المَشوقِ إذاأرْسى بهِ هَزِمُ الأطْباءِ مُنهَمِرُ
- ٣٢وما سَرى البَرْقُ والظّلْماءُ عاكِفَةٌإلا وفي القَلْبِ منْ نِيرانِهِ شَرَرُ
- ٣٣وابْنُ المُعاوِيِّ يَهْوى أن يكونَ لهُمَغْنىً ببغْداذَ لا يُخْشى بهِ الغِيَرُ
- ٣٤مَثْوىً يُدافِعُ عن كُتْبي وأكثَرُهافيهِ مَديحُكَ أن يَغْتالَها المَطَرُ
- ٣٥وشافِعي عُمدَةُ الدينِ المَلوذُ بهِفي الرّوْعِ والخَيلُ في أعْطافِها زَوَرُ
- ٣٦إذا أهَبْتُ بهِ والحَرْبُ لاقِحَةٌروّى القَنا مِنْ أعادِيكَ الدّمُ الهَدَرُ
- ٣٧فالأرضُ دارُكُمُ والعَبْدُ جارُكُمُوأنتُمُ أنتمُ والحَمدُ يُدَّخَرُ