قصائد

نهج الثناء إلى ناديك مختصر

الأبيورديأندلسيالبسيطمدحالراء

  1. ١نَهْجُ الثّناءِ إِلى ناديكَ مُخْتَصَرٌلوْ أدْرَكَتْ وَصْفَكَ الأوْهامُ والفِكَرُ
  2. ٢ماذا يَقولُ لكَ المُثني وقد نزَلَتْعلى ابنِ عمّكَ في تَقْريظِكَ السُّوَرُ
  3. ٣فُتَّ المَدائِحَ حتى قالَ أفْصَحُناإنّ البَلاغَةَ في تَحْبيرِها حَصَرُ
  4. ٤ما ضَرَّ مَنْ كانَ عَبْدُ اللهِ والِدَهُإن لم يكنْ أبَويْهِ الشّمسُ والقَمَرُ
  5. ٥يا خَيْرَ مَنْ بُشِّرَتْ بعدَ النّبيِّ بهِعَدْنانُ وادّرَعَتْ عِزّاً بهِ مُضَرُ
  6. ٦أحْيا بكَ اللهُ ما كانتْ تُدِلُّ بهِعُليا قُرَيْشٍ ومِنها السادَةُ الغُرَرُ
  7. ٧لكَ الوَقارُ منَ الصِّدّيقِ تَكْنُفُهُمَهابَةٌ كان مَحْبُوّاً بِها عُمَرُ
  8. ٨وجُودُ عُثمانَ والآفاقُ شاحِبَةٌونَجْدَةٌ منْ عليٍّ والقَنا كِسَرُ
  9. ٩وعِلْمُ جَدِّكَ عبدِ اللهِ شِيبَ بهِدهاؤُهُ حينَ أعْيى الوارِدَ الصّدَرُ
  10. ١٠وهِمّةٌ منْ أبي الأملاكِ طُلْتَ بِهاباعاً وقَصّرَ عنها الأنْجُمُ الزُّهُرُ
  11. ١١وهَيْبَةُ الكامِلِ الموفي على أمَدٍما مَدّ طَرْفاً إِلى أدناهُ مفْتَخِرُ
  12. ١٢وفيكَ منْ شيَمِ المَنصورِ سَطْوَتُهُوالبيضُ تَلْمَعُ والهَيْجاءُ تَسْتَعِرُ
  13. ١٣ومَكْرُماتٌ منَ المَهْديّ تَنْشُرُهاوأيَّ هَدْيٍ إِلى العَلياءِ تَفْتَقِرُ
  14. ١٤وللرّشيدِ سَجايا منكَ نُعْرِفُهافَضْلٌ يُرجّى ورأيٌ تِلْوُهُ القَدَرُ
  15. ١٥وقد ورِثْتَ أبا إسحاقَ جُرأَتَهُفي مأزِقٍ حاضِراهُ النّصْرُ والظّفَرُ
  16. ١٦وفيكَ منْ جَعْفَرٍ حَزْمٌ يَلوحُ بهِعلى مَساعيكَ منْ مَسْعاتِهِ أثَرُ
  17. ١٧وبأسُ طَلْحَةَ في إقْدامِ أحْمَدَ إذْوشَتْ بسرِّ المَنايا البيضُ والسُّمُرُ
  18. ١٨ومنْ أبي الفضلِ عِزٌّ يُستَجارُ بهيومَ الوغى وظَلامُ النّقْعِ مُعْتَكِرُ
  19. ١٩وحِلْمُ إسحاقَ والألْبابُ طائِشةٌبحيثُ يُخْتَضَبُ الصّمْصامَةُ الذّكَرُ
  20. ٢٠وعَزْمَةُ القادِرِ المَحْبُوِّ سائِلُهُوالخارجي لَوى منْ جيدِه الأشَرُ
  21. ٢١ورأفَةُ القائِمِ المَرجوّ نائِلُهُوالسُّحْبُ تعْتَلُّ والأنواءُ تَعْتَذِرُ
  22. ٢٢وللذخيرة فَضْلٌ أنتَ وارِثُهُوكانَ أرْوَعَ ما في عُودِهِ خَوَرُ
  23. ٢٣وعزّةُ المُقْتَدي تُكْسى مَهابَتُهاحتى يَعودَ خفيّاً دونَكَ النّظَرُ
  24. ٢٤إنْ أثّلوا لَكَ والدنيا بُعذْرَتِهاعُلاً فهذي عُلاً أثّلْتَها أُخَرُ
  25. ٢٥فاسْمَعْ شكيّةَ مَنْ يُلْفى ولاؤهُمُمنهُ بحيثُ يكون السّمْعُ والبصَرُ
  26. ٢٦فهذه شَتْوةٌ ألْقَتْ كَلاكِلَهاحتى استَبَدَّ بصَفْوِ العيشَةِ الكَدَرُ
  27. ٢٧ومَنْزِلي أبْلَتِ الأيّامُ جِدَّتَهُفشَفّني المُبْلِيانِ الهمُّ والسّهَرُ
  28. ٢٨وللفؤادِ وَجيبٌ في جَوانِبهِكما يَهُزُّ الجَناحَ الطائِرُ الحَذِرُ
  29. ٢٩يُحْكي عِناقَ مُحِبٍّ مَنْ يَهيمُ بهِإذا تَعانَقْنَ في أرْجائِهِ الجُدُرُ
  30. ٣٠ولن تُقيمَ بهِ نَفْسٌ فتألَفَهُإذ ليسَ للعَيْنِ في أقْطارِهِ سَفَرُ
  31. ٣١والسّقْفُ يَبكي بأجْفانِ المَشوقِ إذاأرْسى بهِ هَزِمُ الأطْباءِ مُنهَمِرُ
  32. ٣٢وما سَرى البَرْقُ والظّلْماءُ عاكِفَةٌإلا وفي القَلْبِ منْ نِيرانِهِ شَرَرُ
  33. ٣٣وابْنُ المُعاوِيِّ يَهْوى أن يكونَ لهُمَغْنىً ببغْداذَ لا يُخْشى بهِ الغِيَرُ
  34. ٣٤مَثْوىً يُدافِعُ عن كُتْبي وأكثَرُهافيهِ مَديحُكَ أن يَغْتالَها المَطَرُ
  35. ٣٥وشافِعي عُمدَةُ الدينِ المَلوذُ بهِفي الرّوْعِ والخَيلُ في أعْطافِها زَوَرُ
  36. ٣٦إذا أهَبْتُ بهِ والحَرْبُ لاقِحَةٌروّى القَنا مِنْ أعادِيكَ الدّمُ الهَدَرُ
  37. ٣٧فالأرضُ دارُكُمُ والعَبْدُ جارُكُمُوأنتُمُ أنتمُ والحَمدُ يُدَّخَرُ