الأغاني تصبي ولست بدار
جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملالراء
- ١الأغاني تصبي ولست بدارأي شيء فيها من الأسرار
- ٢أهو الوحي هابطا من علوّأم هو السحر بين الآثار
- ٣ما جمال يحس بالسمع الاكجمال يحس بالابصار
- ٤رب صوت من الغناء رقيقطال عند استماعه استعباري
- ٥ولقد يملأ القلوب سروراكبيوت يغرقن في الانوار
- ٦انه مطرب لكل الشياطينوكل الملائك الابرار
- ٧حبذا ما في الشدو من كهرباءفعله في الاعصاب والدم سار
- ٨ان خير الغناء ما كان يأتيعن شعور في غفلة الافكار
- ٩واذا لم يكن اتى عن شعورفهو غث من الطلاوة غار
- ١٠هل شعور الفنان الاكسيلزاخر في واد بعيد القرار
- ١١والاغاني اذا شجتك الاغانيغير امواج ذلك الزخار
- ١٢واذا ما فاض الغناء تجيش النفسحتى كأنها في غمار
- ١٣وتظل الابصار شاخصة والسمعفي لهفة الى التكرار
- ١٤وكأنا نراه بالسمع مناوكأنا نصيخ بالابصار
- ١٥وكأن الزمان يذهب نسياوكأن المكان اجمع وار
- ١٦تحسب النفس عنده انها فيعالم غير عالم الاوزار
- ١٧عالم لاعداء فيه ولا حقدولا رغبة باخذ الثار
- ١٨ارسل الطرف في الجماهير تبصرماله في الوجوه من آثار
- ١٩طالما هاجت السرور اوالاشجان اغنية على قيثار
- ٢٠هي نار مشبوبة يتصبىسامعيه حسيس تلك النار
- ٢١ينكأ الجرح من يغني ويأسوكطبيب بموقع الداء دار
- ٢٢ظفر الروض بالهزار اخيرابعد طول انتظاره للهزار
- ٢٣جاءه طائرا فلما تغنىاكبرته جماعة الاطيار
- ٢٤سمعته وعندما سمعتهخرجت اعجابا من الاوكار
- ٢٥تتوالى اغرودة بعد اخرىكانفجار يأتي وراء انفجار
- ٢٦ولقد سر السامعين حواربينه في الهوى وبين القماري
- ٢٧وكأن الازهار في الروض آذان تفتحن لاستماع الحوار
- ٢٨اجمع الشعب في العراق على الترحيب بالعبقري والاكبار
- ٢٩بامير الغناء من شهدت آيات الحانه له باقتدار
- ٣٠ولو ان الاسماع كانت عيونالراتها لماعة كالدراري
- ٣١اسمعوا من محمد شدوهفهو امام في فنه ذو ابتكار
- ٣٢انه خير من تغنى فاشجيسامعيه وخير موسيقار
- ٣٣يرفع الصوت جاهرا ثم يلقيهامسا ما يلقى الى الاوتار
- ٣٤كثر الناشؤون في كل فنغير ان الكفاة غير كثار
- ٣٥حسبه في زعامة الفن ما قدحازه من ذيعوعة واشتهار
- ٣٦انجبته مصر وكم انجبت مصررجالا عادوا لها بالفخار
- ٣٧لست اخشى بوار تلك الاغانيانها للخلود لا للبوار
- ٣٨نغمات اودعتها كل اشجانك تغلي فآذنت بانفجار
- ٣٩انت فيها نفخت من روحك الدامي فجاءت كالنار ذات الاوار
- ٤٠فهي تحكي انات قلب كليمجاء يشكو جور الزمان الضاري
- ٤١وهي تحكي رنات ثكلى اصيبتبوحيد لها كضوء النهار
- ٤٢كان فينا استماعها منك يوماوطرا حافزا من الاوطار
- ٤٣وصبونا الى اللقاء ولكنحال دون اللقاء شحط المزار
- ٤٤ثم لما هبطت بغداد رحبناثبات بالكوكب السيار
- ٤٥ثم لما انفجرت تشدو ثملناكالذي اسكرته كأس العقار
- ٤٦ولقد كان صوتك العذب قبلافي الفتغراف مالئا كل دار
- ٤٧فاذا ما رفعت في مصر صوتارددته بقية الامصار
- ٤٨يرفع السباقين ان لهم فيكل شوط براءة من عثار
- ٤٩يا امير الغناء ايه فاناقد فتنا بفنك السحار
- ٥٠يا امير الغناء انك منالجدير بالحمد والاكبار
- ٥١هز لحن به شدوت مجيداكل ما للقلوب من اوتار
- ٥٢ان من لا يهزه منك لحنحجر جامد من الاحجار