يا ذا الذي ألف الثواء وذكره
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملمدحالقاف
حجم الخط
- يَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُقَطَعَ البِلادَ مُغَرِّباً ومُشَرِّقَا
- أُهْدي إليكَ علَى الدُنُوِّ تحيةًأذكَى من المِسْكِ الفَتيقِ وأعْبَقَا
- وأُطيلُ عُتْبِي في تأخُّرِ مَوْعِدٍلَكَ يا أبَرَّ القَائلينَ وأصْدَقَا
- أنفَقْتُ ما عندِي عَليهِ ومن أوَىيَوماً إلى الخَلَفِ المُعَجَّلِ أنفَقَا
- حَاشَاكَ أنْ رَجَعَ امْرؤٌ أعْلقْتَهُحَبْلَ الرَّجَاءِ من المطَالِبِ مُخْفِقَا
- لا شَيءَ أبْرَحُ غُلَّةً من وَارِدٍأدلَى بأدْوامِ الدِّلاءِ وما اسْتَقَى
- فَوْتُ المطَالِبِ بَعد أنْ وقَفْتُ علَىحَدٍّ تَكادُ بِهِ المُنَى أن تَعْلقَا
- ما الثَّكلُ بالأبْنَاءِ حينَ تَتَابعُوابأمَضَّ للأحْشَاءِ منهُ وأقْلقَا
- مَنْ يَستعِنْ فيمَا يَرُومُ بِمَاجِدٍلَمْ يَرْمِ حَاجَتَهُ بِسَهْمٍ أَفْوَقَا
- هُو مَنْ لو اسْتَنضَى صَوَارمَ عَزْمِهِورمَى بِهَا صَرفَ القَضَاءِ لَطَبَّقَا
- العَالِمُ العَلَمُ البَعيدُ المرتَقَىوالمَورِدُ العذْبُ القَريبُ المُسْتقَى
- شَمسُ العُلاَ نَجمُ الهُدَى طَوْدُ النُّهَىبَحرُ النَّدَى رُكنُ النَّجَا كَنزُ التُّقَى
- ومُهَذَّبٌ لَو أنَّ مادحَهُ أتَىفي وَصْفِهِ بالمُستحيلِ لَصُدِّقَا
- أثْنَى الثَّنَاءَ عَلِيَّ حينَ صَرَفتُهُلأحَقِّ شَخْصٍ بالثَّنَاءِ وأخْلَقَا
- ما أُرْسِلَتْ خَيلُ الثَّنَاءِ إلى عُلاهُإلاّ وكُنَّ إلى عُلاَهُ أسْبقَا
- ذِكْرٌ جَرَى مَجْرَى الرِّياحِ وشُهْرةٌأخَذَتْ على القَمَرَينِ أن لا يُشْرِقَا
- وكَريمُ أصْلٍ ما تَمَسَّكَ مُنتَمٍيَوماً بِأَمْتَنَ من عُرَاهُ وأوثَقَا
- يا مُنْتقِي الأخْلاقِ أَيُّ وسِيلةٍأُدلي بِهَا بَعْدَ الكَلامِ المنْتَقَى
- هذَا وأُقسِمُ بالمُثَوَّبِ غُدْوَةًبأبِي المنَائِرِ دَاعِياً وأبِي اللِّقَا
- لَولاَ وِدَادٌ أُحكِمتْ أسْبابُهُما بينَنا ووَسَائلٌ لَنْ تَخْلَقَا
- ما فُهْتُ بالشَّكْوى إليكَ ولَمْ أكُنْيَوْماً بِحرفٍ في العِتَابِ لأنْطِقَا
- قُمْ غَيْرَ مَأْمُورٍ عَلَيكَ وجُدَّ فيتقصِيرِ عُمْرِ الوَعْدِ طَالَ لَكَ البَقَا