لك خارقات عوائد لن تعرفا
حجم الخط
- لكَ خارقاتُ عوائد لن تعرَفافي مقتفٍ أثراً ولا في مقتضى
- ومواعدٌ بالنصر من ربِّ السماوالوعدُ من رب السما لن يُخلفا
- من كانَ نصرُ اللهَ قائدَ جيشهِفمحاربوه من الهلاكِ على شفا
- يا أَيها الملكُ المعوِّدُ نَفسَهأن لا يحاربُ قبلُ أن يتوقفا
- ويسال ما نقل العدى ليزيلهعنها اقتداءً بالنبيِّ المصطفى
- إِنَّ الذينَ بعثتهُم نذراً لهمظنّوك تبعثُهم لهم مستعطِفا
- فأتوا ليشترطوا العطا وإِذا بهمقد طولبوا أكلا بما قد أَتلَفا
- فتراجعت برويّهم عطشائهموبدا الكل غير ما قد سوّفا
- لم تغتنمها فرصةً بحضورهمبل قلتَ يرجع آمنا من خوفا
- لا يختشى فوتاً قوياً فارجعواولينصرف من كان يلقى ومصرفا
- خيرّتهم بين الحياة إذا وفواوالموت إن خانوا فكنت المنصفا
- فثنوا عن الرشد العنان واجمعوابغياً على أن يقتلوا من صودفا
- وإذا أراد الله إهلاك امرئأعماه فارتكب المهالك موجفا
- حلفا وربك غير راضٍ عنهماوالحنث قد نوياهُ حالةِ حلّفا
- وتسارعا للغدر لم يشعر بهإِلا وقد ذاقوا العذابَ المتلفا
- حبسَ الإِلهُ العلمَ حتى قتّلواوتسابق الخبران كي لا تأسفا
- من لم يمد بسعد فضل هكذالم يعدم التنغيص فيما استخلفا
- قتلوا ابن عسكر حاسبين على الوفامن بعده فإذا حساب ما وفي
- ما مصرع أَدنى إلى ذي شقوةٍمن مصرع الباغي إذا ما أسرفا
- وبدت لهم في بعض جندكَ فرصةٌفتناهزوها خيفةً أن تكتفي
- جمعوا له الأوباش وارتكبوا الردامثل الفراش على وقيد ما انطفا
- فتصادموا فإِذا وصفت فلا تصفإِلا زجاجاً صادماً صمّ الصفا
- كان الفتى ابن ابي غرارة راسهبقرارة فافاق إذ برح الخفا
- وضع الوفا حيث الخيانة تبتغىوأتى الخيانة حيثُ ما يؤتى الوفا
- اليوم تعرف قدرَ من فارقتهُفي حيثُ لا يغنى الفتى أَن يعرَفا
- رجعت عليك وقد رميت إِلى السماحجراً فرضت وجه رأسك والقفا
- جَمعّت قومك ثم جئتَ تسوقهملمصارعِ ما كنت فيها منجفا
- وتركتهم نقص الرماح ظهورهموفررت لا تلوي على من نكفا
- لا ترج بعد اليوم إِلا ذلةًتمشى بها تخشى بأن تتخطفا
- قد كنت عن هذا وهَذا في غنىلكن على البادين قد غلب الجفا
- وقعوا ورِبك في فتوح مالهارقع ولا لخروق خرقتها رفا
- قتلت جماهرهم وقد قتلوا امرءاًسبب الهلاك لمن بقى متخلفا
- كثرت أعاديهم وقِلَّ نصيرهممرض به يئس الطبيب من الشفا
- أمرٌ سماوي كفيتَ به العدىفاشكر وقلْ من يكفِه الله اكتفى
- ما غارت الرحمت إِلا هكذاأما على أهل البصائر ما اختفى
- صنتَ الممالكَ بالمماليك التيلا تعرف الأعداء إِلا بالقفا
- أَما الوجوه فما رأوا في معركرجلاً تغشّاهم يهزُّ مثقفا
- فتوهموها لم تكن خلقت لهممما إِذا حملوا على الصف انكفا
- فلّوا بسعدك حدَّ كلِ مهندٍورموا بهيبتك القنا فتقصفا
- قل للذين تناكصوا من بعد ماأكل الحديد ونال منهم ما كفى
- هذي مصارعكم فمن يخشى الردىيذهب ومن لم يخش ليستأنفا
- تجد الصوارم في أكف ضراغمما للردى أعما أرادت مصرفا
- قل للذي حسب السراب بقيعةًماء فأرفل يتّبعه وأوجفا
- ترك المياه تفيضُ في جناتهفيضاً ولجّج في المهامهِ مُلحفا
- انظر بعينك واتّبع سبلَ الهدىقد أعذر البارى إِليك وعرّفا
- أو لم يقولوا العين واحدة فهلأبصرت في هذا بعقلك موقفا
- هل أنت ربك أو الهك عبدهاو أنت غيرك قل فما في ذاخفا
- هل كسّر الأصنام أحمدُ عابثاًهل كان في قتلى قريشٍ مسرفاً
- انظر إلى الإِسلام واليمن الذيعاينته والشؤم لما خولفا
- واذكر مشورتَك التي قدَّمتهاكم كدّرت لما أطيعت من صفا
- في الحالتين معا وقد كلفتهأن لا يمزق كتبهم فتكلّفا
- أو ما رأيت الجند كيف تفرقواعقبي المشورة والخلاف المرجفا
- وذو آل والأشراف وانظر كيف هملما عصيت اليوم قاعاً صفصفا
- كم بين يومِ فسأل واعرف أصلهونهار باغتة فجوف منصفا
- ما أهلَ باغتة بأقوى منهمُكلا ولا من في فسال أضعفا
- بل للعناية بالمليكِ لأنهأصغى فهذبَّه الإِله وثقّفا
- يا نجلَ أحمد يا خليفةَ أحمدٍفي دينه في بعض فهمِك ما كفا
- حرض وما حرضٌ لهم لكنهشاء الإله بها إِليك تعرّفا
- لتعوَد للرأي الذي ألهمتهُفثناك عنه من ثناك وخوّفا
- أيخوفونك بالذي يعصونهونطيعه يا مذهباً ما أسخفا
- ولقد أراك الله غير معلموأخذت حرفك عنه ليس مُصحفا
- ورفضت أَعداء الإِله ولم يشرأحد عليك بل الإله تصرّفا
- وأراك آياتٍ عرفتَ بها الهدىفأتيتهُ من بابهِ متشوّقا
- ما هذه إِلا عطايا عن رضىتنبي فزد تزدد رضا وتعطّفا
- قل للأعاريبِ البغاةِ إلى متىهذا التلددُ والفرارُ المتلفا
- أَنتم بحمد الله أن تسعطِفوامع خير سلطان عفا عمن هفا
- المالكُ المنصور صفوة أَحمدالناصر بن الملك أَعني الأشرفا
- ابن المليك الأفضل بن علي بن داود الرضا نجلُ المظفّر يوسفا
- ابن الملوك الأكرمين وعدُّهمسبعينَ ملكاً إِن عددَت وَنيّفا
- فاذهب بفخرِ لا يشارككم بهإِلا أبٌ ماضٍ أو ابنٌ خلّفا
- والملك ملككم تراث أبوةأبقت عليه لكم يدا وتصرفا
- من عهد تبّع والملوكُ سواكمُهذا ابتدا ملكاً وذا عنه انتفى
- أَعرفتم فيه بأصلٍ ثابتٍلا نابتٍ في تربةٍ فوق الصَّفا
- هُم فخِر من ولدوا ولكن فخرهمبك قد وشى ذاك الفخار وفوّفا
- لو كانَ للموتى شفاءٌ كان مالاقت بك الأعداء للموتى شفا
- ملكٌ لديه الموتُ يخشي والبقايُرجى فأمن من سطاه وخوّفا
- وارج الغني مهما تمطّت كفهقلماً وخفها إن تمطت مُرهفا
- لا تدنَ منه إذا تناول صارماًواهرب إِليه إذا تناول مُصحفا
- للهِ منهُ وللورى ولنفسِهكلٌّ نصيبٌ منهُ يُعطى بالوفا
- ربِّ ابقهِ للدين والدنيا معاًهذِي يصفّيها وهذا قد صفا