قصائد

من زاحم الأسد في غاباتها وقعا

ابن المُقريمملوكيالبسيطالعين

  1. ١من زاحمَ الأُسدَ في غاباتها وقعافي معضلٍ ليس إِن دافَعتْه اندفعا
  2. ٢ومن رمى حجراتٍ فوقه بطراًصحا إِذا شجّهُ منهنَّ ما رجَعا
  3. ٣مهلاً فما كلُّ يومٍ منجئ هربٌكم هاربٍ دون منجاه قد اقتطعا
  4. ٤لا تدعونَّ إِليكً الشرَّ محتفلاًفالشرُّ أسرع مدعو أجاب دُعُا
  5. ٥ودارِ أَحمدَ لا تصبح بمهلكةٍفيها كثيرٌ من الحمقاءِ قد وقَعَا
  6. ٦إِمهاله لك أَمنُ الفوْتِ أوجَبَهُفقدرةُ المرء عنه تُذِهب الهَلعَا
  7. ٧يا من يعاديه ما أنت امرؤ يقظٌبسمعه قبل مرأى طرفه انتفعا
  8. ٨كلفت نفسك جهلاً فوق طاقتهاومن يصارع بضعف ذي قوىً صُرعا
  9. ٩لقد سمعت ولكنْ لا محيصَ لمنقادتْه للأَجل الأَقدار فاتّبعا
  10. ١٠تعمى القلوب إِذا جاء القضاء فلاذو الطرف راءٍ ولا ذو مسمعٍ سمعا
  11. ١١وكيف تسمع أذنُ أو يرى بصرٌعليهما الله بعد الختم قد طبعا
  12. ١٢اختر لنفسك واعمل ما تحب لهالا يحصد المرءُ شيئاً غير مازرعا
  13. ١٣غداً تراهُ ونَصرُ الله يقدُمهقد طبق الحزن جيشاً والسهول معا
  14. ١٤وبانَ أَنك مغرور بسطوتهإِذا تغيّر منك اللونُ وامتقعا
  15. ١٥وقلت يا ليتَني قدمّتُ صالحةًأضو المجازاةُ للجاني بما صنعا
  16. ١٦اشدد يدْيكَ بحبلِ منهُ معتصماًتجدْهُ بالجودِ موصوَلاًفما قَطعا
  17. ١٧يجزي ويصفحُ لا بغضاً ولا مِقةًبل سعى من في صلاحِ المسلمين سعى
  18. ١٨وليسَ يخدعُ إِلاّ حين يسالُهإِنَّ الكريمَ إِذا خادعتهُ انخدعا
  19. ١٩الناصرُ الملكُ ذو العليا التي ظهرتفي العالمين ظهورَ الصبح إذْ سطعا
  20. ٢٠من كلِّ يوم يرينا من مكارمهِخوارقاً سنَّها في الجود وابتدعا
  21. ٢١وفصل حلم إِذا ضاقت بما رحبتالأرض بالخطب ذراعاً زاد واتسعا
  22. ٢٢ما حلّهُ الصبرُ لكنْ همةٌ عظُمتعن أُن تاثَّرَ من جرم وإن فُظعا
  23. ٢٣والذنبُ أُحقرُ إِن جاء الحقيرُ بهمن أَن يشيل كريمٌ فيه أَو يضعا
  24. ٢٤يا بنَ الملوك ويا من كل فضل أتىمفرقاً في الورى في شخصه اجتمعا
  25. ٢٥إن أشكُ نحوك من دهري شكوتُ إِلىمصمتِ من شكا من دهره وَجَعا
  26. ٢٦عيشٌ كدير وأحوال مشتةٌوضيقُ صدِر وبعدٌ عنك قدَ قطَعا
  27. ٢٧لولا رجاءٌ وآمالٌ تحدثُنيبما يهّونُ عني بعضَ ما وَقَعِا
  28. ٢٨من لم تكن بابن إسماعيل عدتَهُتقسمتْهُ الليالي بينها قِطعا
  29. ٢٩إنّي أُحبكَ عن علم بما انفردتْبه حلاك وما فيها قد اجتمعا
  30. ٣٠فلستُ أُفرطُ في الإِقبال مبتدعاًولستُ أقنط في الإِعراض مرتدِعا
  31. ٣١لو اقتسمنا بقدرِ الحب منك رضىًلكان لي فيه كل منهم تبعا
  32. ٣٢والحمد لله لي في أَحمدٍ أملٌيجدُّ لي كلَّ يوم نحوه طمعا