قصائد

فرقت بين جفونه ورقاده

السري الرفاءعباسيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١فَرَّقتُ بينَ جفونه ورُقادِهوجمعْتُ بينَ غَرامِه وفُؤادِه
  2. ٢وأبثُّ في ثِنْيَيْ حَشاه صَبابةًباتَت لها الأشجانُ بينَ وِسادِه
  3. ٣للهِ أيامُ الكثيبِ فقد مَضَتْبمُرادِه الغضِّ الهَوى ومُرادِه
  4. ٤أيامَ للعُذَّالِ عِزُّ جِماحِهشَغَفاً وللأحبابِ ذِلُّ قِيادِه
  5. ٥غَفَلاتُ دَهْرٍ غَيُّهُ وضَلالُهأَولى بنا من هَدْيهِ ورَشَادِه
  6. ٦ودُجىً بذاتِ الطَّلْحِ يَبيَضُّ الهَوىلأخي الصَّبابَةِ في ارتكامِ سَوادِه
  7. ٧وثَرىً كأنَّ رُباه تَنشُرُ حَلْيَهاما بينَ حُرِّ تِلاعِه ووِهادِه
  8. ٨عُطْرٌ تَمرُّ به الرِّياحُ فتنكسيعُطرَين من أجسادِها وجِسادِه
  9. ٩ما صانَ قُرْبَ العيشِ فيه مَدامعيحتى أُزيلَ مَصُونُها لبِعادِه
  10. ١٠وإذا الصَّبا أضحَى عِتادَ مُتيَّمٍفنَفادُها يَهواه عندَ نَفادِه
  11. ١١والدَّهْرُ كالنَّشوانِ في إصلاحِهما راحَ يُصلِحُه وفي إفسادِه
  12. ١٢راعٍ لنا يَجتاحُ دَثْرَ سَوامِهوأبٌ لنا يسطو على أولادِه
  13. ١٣فَفَعالُهُ المحمودُ عند بخيلهِوفَعالُه المَذْمومُ عندَ جَوادِه
  14. ١٤ولو اقتَدى فينا بأحمدَ لارتَدَىبُردَيْنِ من تَوقيفِه وسَدادِه
  15. ١٥خِرْقٌ تَخرَّقَ في سَماحٍ لم يَزَلْغَمْرُ السَّماحِ يَقلُّ عندَ ثِمادِه
  16. ١٦مُرتادُ حَمْدٍ لا تَزالُ خوافقاًراياتُ أنعُمِه على مُرتادِه
  17. ١٧إن كنتَ مُطَّرَدَ الجِوارِ فَعُذْ بِهِأو كنتَ مُمتحَنَ الزَّمانِ فَنادِه
  18. ١٨يُعْطِيكَ ما يُعطيه غَرْبُ حُسامِهوشَبا أسنَّتِه وكرُّ جَوادِه
  19. ١٩ما زالَ يَصعَدُ بينَ بيضِ سُيوفِهقُلَلَ الفَخارِ وبينَ سُمْرِ صِعَادِه
  20. ٢٠تَعِبَ الجَوانحِ يَشتري قَضَضَ العُلىأبداً براحتِه ولينِ مِهادِه
  21. ٢١قد قلتُ للجاري على آثارِهأنتَ الجَوادُ ولستَ من أندادِه
  22. ٢٢ذهَبتْ سِجالُكَ عند جَرْيِ جَوادِهوخَبا ضِرامُكَ عندَ وَرْيِ زِنادِه
  23. ٢٣وإذا امرؤٌ أعيَتْ عليكَ سُهولُهفاغضُضْ جفونَك عن ذُرَى أطوادِه
  24. ٢٤شَرَفٌ إذا ما اختالَ فيه رأيتَهفي تاجِ تُبَّعِه وحُلَّةِ عادِه
  25. ٢٥بيتٌ لتُبَّعَ تلتقي عَمَدُ العُلىفي ملتقى أطنابه وعِمادِه
  26. ٢٦هذا ومُعتَرَكٌ إذا عَرَكَ القَنافيه الشُّجاعُ مضى طريدَ طِرادِه
  27. ٢٧خلَطَ العَجاجةَ بالدِّماءِ كأنَّمانُشِرَتْ مَجاسِدُه خِلالَ جِيادِه
  28. ٢٨أوفى عليَّ فما انجلَتْ غَمَراتُهإلا بصِدْقِ كِفاحِه وجِلادِه
  29. ٢٩رحلَ الصِّيامُ وقد أعدَّ من التُّقىوالنُّسْكِ فيهِ عُدّةً لمَعادِه
  30. ٣٠متمسِّكاً بالصِّدقِ في مَوعودِهمتمسِّكاً بالعَفوِ في إيعادِه
  31. ٣١قَبِلَ الإلهُ صيامَه في شَهْرِهِوأعادَ ما يَهواه من أعيادِه