تأبى المنازل أن تجيب مسائلا
السري الرفاءعباسيالبسيطاللام
- ١تَأبى المنازِلُ أن تُجيبَ مُسائِلاحاَلت ولستُ عن الصَّبابةِ حائِلا
- ٢خَلَفَت مَدامعُنا النَّدى في ربَعِهافتَناثَرَت طَلاً عليه ووابِلا
- ٣أَذْكَرنَنا زَمَنَ الشَّبابِ مُدَبَّجاًوالدهرَ غِرّاً والحبيبَ مُواصِلا
- ٤أيامَ يَجمعُ للجَمالِ مَحافلاًملءَ العُيونِ وللغَرامِ مَحافِلا
- ٥حَركاتِ أغصانٍ يُمَيِّلُها الصَّباهِيفاً فَتتبعُها القلوبُ مَوائِلا
- ٦وفوارغَ الأحشاءِ من بَرحِ الصَّبايُضْحِي الفراغُ بهنَّ شُغلاً شاغِلا
- ٧رَدَّ الهَوى العُذريُّ فيك رِداءَهوسُقِيتَ أوبةَ من تَرَّحلَ عاجِلا
- ٨قَصُرَت تحيَّاتُ الوَداعِ فلم أنَلإلا مصافحةَ الكَواعِبِ نَائِلا
- ٩وصلٌ من الأطرافِ لو وُصِلَت بهعُرْفَ السَّوالفِ كان عُرفاً كامِلا
- ١٠إن كانَ مكذوباً عليه فلمْ دعَاعبدَ السَّلامِ ولم يُحذِّف واصِلا
- ١١وهي الشموس فإن رأين طوالعايضحكن في الفودين عدن أوافلا
- ١٢ولطالما عقل الشباب شواردامنهن لي في ظله وعقائلا
- ١٣يمسحن جعد غدائري وكأنمايمسحن بالمسك الذكي سلاسلا
- ١٤بيني وبين الجاهلين ضغائنخزر النواظر يقتضين طوائلا
- ١٥فلئن عفوت لأسدين عوارفاولئن سطوت لأهدين زلازلا
- ١٦صهلا بشعري مقرفين فكذباإن المقارف لا تكون صواهلا
- ١٧وتناهبا منه دمى حليتهافرجعن دامية النحور عواطلا
- ١٨في غارة لم تسق ظمآن الثرىعلقا ولم تغش السماء قساطلا
- ١٩كانت لأشراف الملوك حلائلافغدت لأنباط العراق حلائلا
- ٢٠الدهر يعلم أنني زاحمتهبأشدّ منه في الشدائد كاهلا
- ٢١وهززت إبراهيم فيه وإنماأعملت منه مهندا أو عاملا
- ٢٢والسيف ليس تهزه يد فارسإلا إذا كان الحسام القاصلا
- ٢٣رد السماح أنيقة أيامهحتى اشتبهن أواخرا وأوائلا
- ٢٤وأحله الشرف الرفيع هلالهفغدا وراح به هلالا ماثلا
- ٢٥بحر لقيت نواله فتلاعبتبي غمرة لم ألق فيها ساحلا
- ٢٦وفتى إذا هز اليراع حسبتهلمضاء عزمته يهز مناصلا
- ٢٧من كل ضافي البرد ينطق راكبابلسان حامله ويصمت راجلا
- ٢٨يستودع القرطاس زهرا نابهايضحي له زهر الخمائل خاملا
- ٢٩وأرى الدروع معاقلا فإذا انتضىآراءه يوما فلسن معاقلا
- ٣٠يرمي الخطوب بصائبات عزائمأضحت لها جنن الخطوب مقاتلا
- ٣١ولكم شجاع في النوائب لم يكنلحمائل السيف المهند حاملا
- ٣٢فرضت عليه المكرمات فرائضاللمجد أداها وزاد نوافلا
- ٣٣لولاه طال على المدائح أن ترىطولا تلوذ بظله أو طائلا
- ٣٤فإذا لقيت أخا المكارم قائلالم تلق إبراهيم إلا فاعلا
- ٣٥وإذا السحاب رأت أنامل كفهتنهل ودت أن تكون أناملا
- ٣٦كم روضة للمجد زاهرة الرباظمئت إليك فكنت غيثا هاطلا
- ٣٧لما تبسم في فنائك نورهاأجريت بالمعروف فيه جداولا
- ٣٨فاضت علي سجال كفك بالندىحتى ظننتك للغمام مساجلا
- ٣٩فرفعت نفسي عن سواك ومنطقيإن المطالب يختلفن منازلا
- ٤٠لله أنت وإن برقت لآملوسقيت أخلاف السحابة آملا
- ٤١أخلفت سحبان الفصاحة وعدهوغدوت تؤثر بالعناية باقلا
- ٤٢حليت بعض الناس من ألفاظهحليا يروح به المحلى عاطلا
- ٤٣وحرمته الراح التي روقتهاوسقيته بالكره سما قاتلا
- ٤٤والخصم يعجز عن جدالك هيبةحتى ينوب الشعر عنه مجادلا
- ٤٥فيكون طورا في مديحك صادقاويكون طورا في عتابك عادلا
- ٤٦ومن العجائب أن تراه واجراولقد بعثت به إليك أصائلا
- ٤٧لا تأنفن من العتاب وقرصهفالمسك يسحق كي يزيد فضائلا
- ٤٨ما حرق العد الذي أشبهتهخطأ ولا غم البنفسج باطلا
- ٤٩حاشاك أن تلقى القريض سمائماونداك يلقاه صبا وشمائلا
- ٥٠ما كنت إلا السمهري هززتهفوجدته لدن المهزة ذابلا
- ٥١بغرائب مثل السيوف إضاءةوجدت من الفكر الدقاق صياقلا
- ٥٢فلو استعار الشيب بعض جمالهاأضحى إلى البيض الحسان وسائلا
- ٥٣جاءتك بين رصينة ورقيقةتهدي إليك مطارفا وغلائلا