مل بي عن الورد واسقني القدحا
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمنسرحرومانسيةالحاء
- ١مل بي عن الوردِ واسقني القدحافوردُها من خدودكَ افتضحا
- ٢وقد شكى للنسيمِ خجلتهُفحينَ مرَّ النسيمُ بي نفحا
- ٣وقم بنا نصطبحُ معتقةًواسمح بها فالزمانُ قد سمحا
- ٤كأنها فرحةً على كبدٍتنقضُ عنها الهمومَ والترحا
- ٥فاجلُ بها لنفسَ إنها صدأتْوآس بها القلب إنهُ قرِحا
- ٦وقل لمن لامني على سفهٍما ضرَّنا أنْ نابحاً نبحا
- ٧أما ترى الدَّنَّ قد جرى دَمُهُكأنه من لحاظكَ انجرحا
- ٨يمجُّ راحاً كأنَّ شعلتهاتحت الدياجي شعاعُ شمسِ ضحى
- ٩أخفُّ عندي ممن ضنيتُ بهروحاً وأخفى من الضَّنا شبحا
- ١٠وإن ترَ الهمَّ قاتلاً فرحيفانظر كيف تبعثُ الفرحا
- ١١الفجرُ ما كان ينزوي حزناًفي الأفقِ حتى رآكَ فانشرحا
- ١٢والطيرُ قد كانَ فوقَ منبرِهِعياً فلما سكبتها صَدَحا
- ١٣والفلُّ والياسمين من حسدٍكلاهما فوقَ غصنِهِ انطرحا
- ١٤تنافسا في الجمالِ آونةًفحينَما لاحَ وجهكَ اصطلحا