عرضت والنجم واه عقده
حجم الخط
- عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُحرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى
- في مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتيلا سَقيطُ الطَلِّ عِندَ المُنحَنَى
- فَرأَت آثارَها داميَةًذاتُ خَصرٍ كادَ يُخفيهِ الضَّنَى
- ثُمَّ قالَت مَن بَكى مِنّا دَماًوَهوَ لا يَخشى عَلَينا الأَعيُنَا
- عَبرَةٌ لَم يَرَ مَن أَسبَلَهاأَحَدٌ إِلّا رَفيقي وَأَنا
- إِنَّ لِلعاشِقِ جَفناً خَضِلاًيُوَدِعُ الأَحزانَ قَلباً ضَمِنا
- وَلَهُ دَمعٌ إِذا وَقَّرَهُطاشَ مِن شَوقِ يَهيجُ الحَزَنا
- وَبِنَفسي هيَ وَالسِّربُ الَّتِيتوقِظُ الرَّكبَ إِذا الصُّبحُ دَنا
- بِعُيونٍ سَحَرَتْ وَهْيَ ظُباًوَقُدودٍ خَطَرَت وَهي قَنا
- فَتَنَتْنِي وَالَّذي يُبصِرُهافي لَيالي الحَجِّ يَلقى الفِتَنا
- ثُمَّ لاحَ البَرقُ يَفري ظُلَماًحينَ يَسري وَهوَ عُلْوِيُّ السَّنا
- فَشَجاني ذا وَهاتيكَ مَعاًأَيُّ خَطْبٍ طَرَقَ الصَبَّ هُنا
- وَأَراني البَرقُ إِذ أَرَّقَنيبِمِنىً مِن أَرضِ نَجدٍ حَضَنا
- مَنزِلٌ حَلَّ بِهِ لي سَكَنٌبَعدَما اختارَ فؤادي وَطَنا
- كُلَّما شِئتُ تَأَمَّلتُ لَهُمَنظَراً أَصبو إِلَيهِ حَسَنا
- وَملأتُ السَّمعَ مِنّي كَلِماًيَحسُدُ القَلبُ عَلَيها الأُذُنا