وقفنا بحيث العدل مد رواقه

الأبيورديأندلسيالطويلمدحالسين

حجم الخط
  1. وَقَفنا بِحَيثُ العَدلُ مَدَّ رِواقَهُوَخَيَّمَ في أَرجائِهِ الجودُ وَالباسُ
  2. وَفَوقَ السَّريرِ ابنُ المُلوكِ مُحَمَّدٌتَخِرُّ لَهُ مِن فَرطِ هَيبَتِهِ النَّاسُ
  3. فَخامَرَني ما خانَني قَدَمي لَهُوَإِن رَدَّ عَنّي نُفرَةَ الجأشِ إِيناسُ
  4. وَذاكَ مَقامٌ لا نوفِّيهِ حَقَّهُإِذا لَم يَنُب فيهِ عَنِ القدَمِ الرَّاسُ
  5. لَئِن عَثَرَتْ رِجلي فَلَيسَ لِمقْوَليعِثارٌ وَكَم زَلَّت أَفاضِلُ أَكياسُ
  6. فَأَنتَ الَّذي أَوطأْتَنِي قِمَّةَ السُّرىفَما ليَ غَيرَ الأَنجُمِ الزُّهرُ جُلّاسُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها