إذا المزن أغفى والكلال يمسه
الأبيورديأندلسيالطويلالدال
- ١إِذا المُزنُ أَغفى وَالكَلالُ يَمسُّهُتَشَبَّثَ بِالأَضلاعِ مِن جَمرِهِ وَقدُ
- ٢يَلوحُ كتوشيعِ اليماني وَأَدمُعيتَفيضُ وَقَد شابَ النَجيعَ بها الوَجدُ
- ٣فَلا زالَ دارٌ بَينَ وَجرَةَ وَالحِمىيَروحُ إِلى أَطلالِها لِها الصَبُّ أَو يَغدو
- ٤إِذا نَظَرتَ فالرِّيمُ يَرنو بِطَرفِهاوَإِن سَفَرَت فالشَّمسُ مِن وَجهِها تَبدو
- ٥تُحاكي النَّقا رِدفاً وَبالخَصرِ دِقَّهٌوَأَعلى القَنا لَحظاً وَسائِرُهُ قَدُّ
- ٦وَكالرَّوضِ يَرفَضُّ النَّدى مِن عِذارِهِغَدا يَرتَوي مِن فَيضِ عَبرَتِها الخَدُّ
- ٧وَقَد بَسَطَت عِندَ الوَداعِ أَنامِلاًلَها في دَمي لَونٌ وَمِن دَمعِها جِلْدُ
- ٨وَقَرَّبتُ فَتلاءَ الذِّراعِ لِرِحلَةٍبِها تُدفَعُ الجُلَّى وَيُستَمطَرُ الرِّفدُ
- ٩وَصَحبي إِذا أَغْشَوْا مَطيَّهُمُ الرُّبادَعا بِالَّذي تَحثوهُ مِن تُربِها الوَهدُ
- ١٠يَقولونَ لي كَم أَمتَطي غارِبَ الدُّجىوَتَبغي الغِنَى وَالجِدُّ يَعنيكَ لا الكَدُّ
- ١١فَقُلتُ لَهُم لا تَيأَسوا مِنهُ إِنَّنيأُحاوِلُهُ ما دامَ مِن صارِمي حَدُّ
- ١٢وَلَم أَستَدِرَّ المُزنَ يَقدُمُ وَدقَهُبُرَيقٌ كَما يَفتَرُّ عَن سِقطِهِ الزِّندُ
- ١٣فَلي مِن غياثِ الدِّينِ نَعماءُ ثَرَّةٌيُقَطِّعُ أَنفاسَ الحَيا دونَها الجَهْدُ
- ١٤وَمَن مَلَكَ البَرقَ المُرَجّى نَوالُهُنَدىً لَم يُراقِب دونَ نَفحَتِهِ الرَّعدُ
- ١٥إِذا زُرتَهُ وَالوَهنُ يَحرِقُ نابَهُثَنى صَرفَهُ عَنّي وَأَنيابُهُ دَردُ
- ١٦وَيَغشى الوَغى وَاليَومُ قانٍ أَديمُهُبَعَضبٍ لَهُ مِن هامَةِ البَطَلِ الغِمدُ
- ١٧يُقَرِّبُهُم مِمّا يَرومونَ ضُمَّرٌعِتاقٌ تَساوى عِندَها القُربُ وَالبُعدُ
- ١٨مِنَ القرَياتِ الجُلحِ خَلَّفَها لَهُأَبٌ حينَ واراهُ وُقيتَ الرَدى لَحدُ
- ١٩وليسَ إذا حلَّ الرَّبيعُ نِطاقَهُيَرِفُّ بِها الحَوذانُ والنَّفَلُ الجعدُ
- ٢٠وَيَخشى القَطا الكُدْرِيُّ فيها ضَلالَهُوَيَشكو لَظاها في أَداحيِّها الرُّبْدُ