يا ليلة فاجأت سرب الغيد
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالدال
- ١يَا لَيْلَةَ فَاجَأْتُ سِرْبَ الغِيدِفِي مَجْمَعٍ يَصْنَعْنَ حَلوى العِيدِ
- ٢يُخْرِجْنَ مِنْ كُتَلِ العَجِينِ بَدَائِعاًأَمْثَالَ كُلِّ مُشَخَّص مَشْهُودِ
- ٣ويُجِدْنَهَا فَلَوِ الشَِّفَاهَ تَعَفَّفَتْعَنْ أَكْلِهَا لَضَمِنْتُهَا لخُلُودِ
- ٤بأَنَاملٍ بِيضٍ تَكَادُ تَظُنُّهامَخْضُوبَةً بِدَمٍ مِنَ التَّوْرِيدِ
- ٥وَزُنُودِ عَاجٍ عُرِّقَتْ بِزُمُرُّدٍآيَاتُ حُسْنٍ فِي شُكُولِ زُنُودِ
- ٦رُوِّعْنَ حِينَ قَدِمْتُ ثُمَّ أَنِسْنَ لِيوَرَضِينَ بِي فِي المَحْفِلِ المَعْقُودِ
- ٧فَثوَيْتُ بَيْنَ مَناطِقٍ وَقَرَاطِقٍوَمَبَاسِمٍ وَمَا عَاصِمٍ وَنُهُودِ
- ٨مِنْ كُلِّ طَاوِيَةِ الحَشَى مَمْشُوقَةٍرَيَّا الخُدُودِ كَحَبَّة العُنْقُودِ
- ٩سَلاَّبَةٍ خَلاَّبَةٍ غَلاَّبَةٍبِاللَّفْظِ أَوْ بِاللَّحْظِ أَوْ بِالجِيدِ
- ١٠لَوْلا هَوىً يُصْبِي الحَلِيمَ لَمَا ثَوىمَثْوَى الإِنَاثِ أَخْو الرِّجَالِ الصِيدِ
- ١١شَأْنِي مُكَافَحَةُ الخُطُوبِ إِذَا دَجَانَقْعُ الحَوَادِثِ فِي اللَّيَالِي السُّودِ
- ١٢شَأْنِي مُطَارَدَةُ الضَّلاَلَةِ بِالهُدَىأَسْتَنْزِلُ الإلهَامَ غَيْرَ بَعِيدِ
- ١٣شَأْنِي التَّطلُّعُ لِلعَلاَءِ وإِنَّماهَذِي السَّماءُ وَأَنْتِ شَمْسُ وُجُودِي
- ١٤أَنْتِ الحَقِيقَةَ فِي الحَيَاةِ وَكَاذِبٌغَيْرُ الهَوَى لِلمَائِتِ المَلحُودِ
- ١٥إِنْ أَسْعَفْتَنَا سَاعَةٌ مِنْهُ فَقَدْأَرْبَتْ بِغِبْطَتِهَا عَلَى التَّخلِيدِ
- ١٦أَمَّا العَظَائِمِ وَالعُلَى فَمَشَاغِلٌخُلِقَتْ مِنَ التَّفكِيرِ وَالتَّسهِيدِ
- ١٧لاَ تَمْلأُ القَلْبَ الخَلِيَّ وَدَأبُهَانَهْكُ القُوَى فِي شِقْوَةٍ وَسُعُودِ
- ١٨أَدَواتُ لَهْوٍ نَسْتَعِينُ بِهَا عَلَىسَيْرٍ عَسِيرٍ فِي الحَيَاةِ كَؤُودِ
- ١٩أَشْبَاهُ مَا يُعْطَى مَنَ الثَّمَر امْرُؤٌفِي زَادِ تَرْحَالٍ عَلَيْهِ شَدِيدِ
- ٢٠وَلَعَلَّ غَايَةَ كُلِّ طَالِبِ رِفْعَةٍإِرْضَاءُ ذَاتِ سلاَسِلٍ وَعُقودِ
- ٢١فَيَكُونُ عِيدُ العُمْرِ سَاعَةَ مُلْتَقىًوَأَعَزُّ مَا نَرْجُوهُ حَلْوَى العِيدِ