أظاعنة ولا تودعنا هند
حجم الخط
- أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُلِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ
- وَشَطَّت لِتَنأى لي المَزارَ وَخِلتُهامُفَقَّدَةً إِنَّ الحَبيبَ لَهُ فَقدُ
- فَلَسنا بِحَمّالي الكَشاحَةِ بَينَنالِيُنسِيَنا الذَحلَ الضَغائِنُ وَالحِقدُ
- فَلا فُحُشٌ في دارِنا وَصَديقِناوَلا وُرُعُ النُهبى إِذا اِبتُدَرَ المَجدُ
- وَإِنّا سَواءٌ كَهلُنا وَوَليدُنالَنا خُلُقٌ جَزلٌ شَمائِلُهُ جَلدُ
- وَإِنّا لَيَغشى الطامِعونَ بُيوتَناإِذا كانَ عَوصاً عِندَ ذي الحَسَبِ الرِفدُ
- وَإِنّي لَمِن قَومٍ فَأَنّى جَهِلتِهِممَكاسيبَ في يَومِ الحَفيظَةِ لِلحَمدِ
- أَلا هَل أَتى ذُبيانَ أَنَّ رِماحَنابِكُشيَةَ عالَتها الجِراحَةُ وَالحَدُّ
- فَأَثنوا عَلَينا لا أَبا لِأَبيكُمُبِإِحسانِنا إِنَّ الثَناءَ هُوَ الخُلدُ
- بِمَحبَسِنا يَومَ الكُفافَةِ خَيلَنالِنَمنَعَ سَبيَ الحَيِّ إِذ كُرِهَ الرَدُّ
- بِمَحبِسِ ضَنكِ وَالرِماحُ كَأَنَّهادَوالي جَرورٍ بَينَها سَلَبٌ جُردُ
- إِلى اللَيلِ حَتّى أُشرِقَت بِنُفوسِهاوَزَيَّنَ مَظلومٌ دَوابِرَها وَردُ
- تُصَبُّ سِراعاً بِالمَضيقِ عَلَيهِمُوَتُثنى بِطاءً لا تُحَشُّ وَلا تَعدو
- إِذا هِيَ شَكَّ السَمهَرِيُّ نُحورَهاوَخامَت عَنِ الأَبطالِ أَقحَمَها القِدُّ
- سَوالِفُها عوجٌ إِذا هِيَ أَدبَرَتلِكَرٍّ سَريعٍ فَهيَ قابِعَةٌ حُردُ