مضى حسن في ذمة الله أنسه
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالحاء
- ١مَضَى حَسَنٌ فِي ذِمَّة اللهِ أَنْسُهُوَذَاكَ الضَّمِيرُ الحُروَّ وَالخُلْقُ الضَّاحِي
- ٢بِرَغْمِ النَّدَى وَالمَحْمَدَاتِ بُلُوغُهِعَشِيَّتهُ وَالعُمْرُ فِي وَقْتِ إِصْبَاحِ
- ٣وَرَغْمِ النَّدَامَى مِنْ أَدِيبٍ وَشَاعِرٍفِرَاقُ أَخٍ حُلْوِ الشَّمائِلِ مِسْمَاحِ
- ٤أَخٌ كَانَ رَوْحَا لِلْقُلُوبِ فَإِذْ قَضَىأٌقَمْنَا وَمَا قَلْبٌ لِشَيٍْ بِمُرْتَاحِ
- ٥أَخٌ عِنْدَ آمَالِ الْكِرَامِ وَفَاؤُهُوَأَيَامُهُ أَعْيَادُ صَفْوٍ وَأَفْرَاحِ
- ٦وَكَانَ كَمَا يَهْوَى الثِّقاتُ وَدَادُهُوَلَيْسَ بِنَمَّامٍ وَلَيْسَ بِفَضَّاحِ
- ٧وَلَيْسَ يَشُوبُ السُّوءُ طِيبَ حَدِيثِهِكَمَا لاَ يَشُوبُ السوءُ تَغْرِيدَ صَدَّاحِ
- ٨فَتَى الرَّأْيِ وَالإِفْصَاحِ إِنْ تَكُ حَالَةٌدهَتْكَ فَحَالَتْ دُونَ رَأْيٍ وَإِفْصَاحِ
- ٩فَأَيُّ سَمِيرٍ بِعْدَ بَيْنِكَ آخِذٌمِنَا النَّفسِ حَظَّاً دُونَهُ مَأْخَذُ الرَّاحِ
- ١٠وَمِنْ لَسِنٌ تَجْرِي عُيُونُ كَلامِهِعَلَى شِبْهِ دُرٍّ مِنْ مَعَانِيهِ وَضَّاحِ
- ١١وَمِنْ فَطِنٌ تَذْكِي نَوَافِحُ فِكْرِهِفَتُتْحِفُ أَرْوَاحَ الرِّفَاق بِأَرْوَاحِ
- ١٢وَمِنْ صَانِعٌ عُرْفَاً فَمُغْلِيهِ حِيطَةًوَيَجْذَلُ أَنْ يُوفَى بِلَفْظَةِ تَمْدَاحِ
- ١٣عَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ ذِكْرُكَ خَالِدٌوَنَجْلُكَ مَرْجُوُّ لِسَعْدٍ وإِفْلاحِ