قصائد

مضى حسن في ذمة الله أنسه

جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالحاء

  1. ١مَضَى حَسَنٌ فِي ذِمَّة اللهِ أَنْسُهُوَذَاكَ الضَّمِيرُ الحُروَّ وَالخُلْقُ الضَّاحِي
  2. ٢بِرَغْمِ النَّدَى وَالمَحْمَدَاتِ بُلُوغُهِعَشِيَّتهُ وَالعُمْرُ فِي وَقْتِ إِصْبَاحِ
  3. ٣وَرَغْمِ النَّدَامَى مِنْ أَدِيبٍ وَشَاعِرٍفِرَاقُ أَخٍ حُلْوِ الشَّمائِلِ مِسْمَاحِ
  4. ٤أَخٌ كَانَ رَوْحَا لِلْقُلُوبِ فَإِذْ قَضَىأٌقَمْنَا وَمَا قَلْبٌ لِشَيٍْ بِمُرْتَاحِ
  5. ٥أَخٌ عِنْدَ آمَالِ الْكِرَامِ وَفَاؤُهُوَأَيَامُهُ أَعْيَادُ صَفْوٍ وَأَفْرَاحِ
  6. ٦وَكَانَ كَمَا يَهْوَى الثِّقاتُ وَدَادُهُوَلَيْسَ بِنَمَّامٍ وَلَيْسَ بِفَضَّاحِ
  7. ٧وَلَيْسَ يَشُوبُ السُّوءُ طِيبَ حَدِيثِهِكَمَا لاَ يَشُوبُ السوءُ تَغْرِيدَ صَدَّاحِ
  8. ٨فَتَى الرَّأْيِ وَالإِفْصَاحِ إِنْ تَكُ حَالَةٌدهَتْكَ فَحَالَتْ دُونَ رَأْيٍ وَإِفْصَاحِ
  9. ٩فَأَيُّ سَمِيرٍ بِعْدَ بَيْنِكَ آخِذٌمِنَا النَّفسِ حَظَّاً دُونَهُ مَأْخَذُ الرَّاحِ
  10. ١٠وَمِنْ لَسِنٌ تَجْرِي عُيُونُ كَلامِهِعَلَى شِبْهِ دُرٍّ مِنْ مَعَانِيهِ وَضَّاحِ
  11. ١١وَمِنْ فَطِنٌ تَذْكِي نَوَافِحُ فِكْرِهِفَتُتْحِفُ أَرْوَاحَ الرِّفَاق بِأَرْوَاحِ
  12. ١٢وَمِنْ صَانِعٌ عُرْفَاً فَمُغْلِيهِ حِيطَةًوَيَجْذَلُ أَنْ يُوفَى بِلَفْظَةِ تَمْدَاحِ
  13. ١٣عَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ ذِكْرُكَ خَالِدٌوَنَجْلُكَ مَرْجُوُّ لِسَعْدٍ وإِفْلاحِ