هو السيف لا يغنيك إلا جلاده
ابن القيسرانيمملوكيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- هو السّيفُ لا يُغنيكَ إِلاّ جِلادُهُوهل طوّق الأَملاكَ إِلاّ نِجادُهُ
- فيا ظفراً عمَّ البلادَ صَلاحُهبمن كان قد عمّ البلادَ فسادُه
- غَداةَ كأَنّ الهامَ في كلِّ قَوْنَسٍكمائمُ نبتٍ بالسُّيوف حَصَادُهُ
- فما مُطْلَقٌ إِلاّ وَشُدَّ وَثاقهُولا مُوثَقٌ إِلا وحُلّ صِفاده
- ولا مِنْبَرٌ إِلاّ ترنّح عودُهولا مُصْحَفٌ إِلاّ أنارَ مِدادُه
- إِلى أَين يا أَسرى الضَّلالةِ بعدهالقد ذَلّ علويكم وعزّ رشادُه
- رويدَكُمُ لا مانعٌ من مُظَفَّرٍيعانِدُ أَسبابَ القضاءِ عِنادُه
- فَقُلْ لملوك الكُفر تُسْلِم بعدهاممالكَها إِنّ البلاد بلادُه
- كذا عن طريق الصّبح أَيّتها الدُّجىفيا طالما غالَ الظّلامَ امتدادُه
- فلو دَرَجُ الأَفلاك عنه تحصّنتلأَمْستْ صِعاداً فوقَهنّ صِعادُه
- ومن كان أَملاك السموات جُندهفأَيّةُ أَرضٍ لم تطأها جيادُه
- سمعت قِبلةُ الإِسلام فخراً بطَوْلهولم يك يسمو الدين لولا عمادُه