كفى بحبيب في أساطين عصره
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلالدال
حجم الخط
- كَفَى بِحَبِيبٍ فِي أَسَاطِينِ عَصْرِهِهُمَاماً عَلَى الأَقْرَانِ قَدَّمَهُ الجَدُّ
- إِذَا مَا بَدَا دَلَّتْ جَلالَةُ شَخْصِهِعَلَى أَنَّهُ فِي قَوْمِهِ الْعَلَمُ الْفَرْدُ
- قَضَى فِي جِهَادِ الدَّهْرِ أَطْوَلَ حُقْبَةٍفَمَا خَانَهُ فِيهَا الذَّكَاءُ ولاَ الجِهْدُ
- وَمَا زَادَهُ زِيَغُ السِّنِينِ بِلَحْظَهِسِوَى نَظَرٍ فِي حَالِكِ الأَمْرِ يَسْتَدُّ
- لَهُ الْبَيْتُ غَايَاتُ الْمَعَالِي حُدُودُهُوَلَكِنْ بِلُطْفِ اللهِ لَيْسَ لَهُ حَدُّ
- مَشِيدٌ عَلَى التَّقْوَى مَنِيعٌ عَلَى العِدَىقَرِيبٌ إِلى العافِينَ عَذْبٌ بِهِ الوَرْدُه
- مَتِينٌ عَلَى الأَرْكَانِ وَهْيَ ثَلاَثَةٌبِأَمْثَالِهَا تَحْيِي أَبُوَّتَهَا الْوُلْدُ
- ذَكَرْتُ شَبَاباً لَوْ سَرَدْتَ صِفَاتِهِمْوَآيَاتِهِمْ فِي الْفَضْلِ لَمْ يَحْصِهَا السَّرْدُ
- أُولَئِكَ هُمْ يَوْمَ الفِخَارِ شُهُودُنَاعَلَى أَنَّنَا أَكِفَّاءُ مَا يَبْتَغِي الْمَجْدُ
- وَإِنَّا إِذَا اسْتَكْفَتْ بِلاَدٌ حِمَاتِهَا فَفِيناالْحَكِيمْ الضَّرْبُ وَالأَسَدُ الوَرْدُ