قصائد

عاش فاروق مصر فخر الشباب

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالباء

  1. ١عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخْرُ الشَّبابِوَمَلاَذُ الأخْلاَقِ وَالآدَابِ
  2. ٢كُلُّ عِلْمٍ وَكُلُّ فَنٍّ لَهُ مِنْهُالتِفَاتٌ عَالٍ وَفَضْلٌ رَابِ
  3. ٣طَلْعَةٌ مِثْلُ طَلْعَةِ الشَّمسِ تُحْيِيثَمَرَاتِ القُلُوبِ وَالأَلْبَابِ
  4. ٤أَيُّ سَعْدٍ لِشَعْبِهِ أنْ يَرَاهُطَالِعاً بَيْنَهُ وَمَا مِنْ حِجَابِ
  5. ٥أَيُّ رَاجِ وَالجُودُ حَقٌّ عَلَيْهِلَمْ يُصِبْ مِنْهُ مَا وَرَاءَ النِّصابِ
  6. ٦أَيُّ شَأْنٍ رَعَاهُ لَمْ يَبْلُغِالشَّأوَ الْمُعَلَّى وَلَمْ يَكُنْ بِعُجَابِ
  7. ٧يَعْمَلُ الفِكْرُ سَالِكاً كُلَّ نَهْجٍلِلْمَرَاقِي وَفَاتِحاً كُلَّ بَابِ
  8. ٨هَذِهِ فِرْقَةٌ تَدَارَكَهَا العَطْفُفَعَادَتْ مَتِينَةَ الأَسْبَابِ
  9. ٩يَبْرُزُ المُولَعُونَ بِالفَنِّ فِيهَاطُرُفاً مِنْ مَوَاهِبِ الوَهَّابِ
  10. ١٠فِيهِمُ الرَّاسِخُ المُدَرَّبُ يَتْلُوتِلْوَةُ نَابِتٌ نَضِيرُ الإِهَابِ
  11. ١١مِنْ هُوَاةِ التَّمثيلِ يَرْجِعُبالتَّارِيخِ َأدْرَاجَهُ مَدَى الأَحْقَابِ
  12. ١٢وَمُحِبِّي الأَمْثَالِ يَضْرِبُهَاالتَّالُونَ وَالسَّابِقُونَ لِلأَعْقَابِ
  13. ١٣يَبْتَغُونَ الكَمَالَ فِي ظِلِّ فَارُوقَوَقَدْرُ النَّجاحِ قَدْرُ الطِّلاَبِ
  14. ١٤وَطَرِيقُ الكَمَالِ وَعْرٌ ولكنَّ مَداهُ مُذَلِّلٌ لِلصَّعابِ
  15. ١٥أَيُّهَا الزَّائِرُ الْعَظِيمُ أَثَابَ اللهُمِنكَ الجَميلَ خَيْرَ الثَّوَابِ
  16. ١٦كُلُّ شُكْرٍ يَصُوغُهُ الرَّوْضُ لاَيُوفِي وإِن جَلَّ مِنَّة للسِّحابِ
  17. ١٧وَلَعَلَّ السُّكوتَ أَبلَغُ فِي الحَمْدِوَأَوْفَى وَفِيهِ فَصْلُ الخِطَابِ
  18. ١٨عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخرُ الشَّبابِومِلاذُ الأَخلاَقِ والآدَابِ
  19. ١٩يَا مَلِيكَاً حَمَى بِهِ اللهُ مِصْراًمِنْ نُكُولِ الدُّنْيَا وَسَوْطِ العَذَابِ
  20. ٢٠يَرِدُ العَالَمُ الحَمِيمَ وَأَمَّاوِرْدُهَا فَهْوَ مِنْ نِطَافٍ عِذَابِ
  21. ٢١لِلْفِنُونِ ازْدِهَارُهَا وَالرَّزَايَاغَافِلاَتٌ وَالأَمْنُ في اسْتِتْبَابِ
  22. ٢٢ذَاكَ مِنْ عَبْقَرِيَّةِ العَاهِلِ الهَادِيوَلِلْرَّأْيِ غَيْرُ فِعْلِ الحِرَابِ