يا علم الشرق الرفيع الذرى
جبران خليل جبرانمتأخرالسريعالباء
حجم الخط
- يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَىوَعَضَدَ السُّلطَانِ فِي الْمَغرِبِ
- أَمْنَ الْمُحِبِّينَ وَخَوْفَ العِدَىوَزِينَةَ السُّدَّةِ وَالْمَنْصِبِ
- وَمُزْنَةَ البِرِّ وسْمُهَافِي تَلَعاتِ الْبَلَدِ الْمُجْذَبِ
- لَقَدْ رَأَيْنَا بِكَ فِي عَسْرِنَامَا كَانَتِ السَّادَاتُ فِي يَعْرُبِ
- حَقُّ التُّهامِي الجَلاَوِي أَنْيَجْمَعَ كُلَّ الْفَخْرِ وَالنَّسبِ
- حَجَجْتَ بَيْتَ اللهِ حَجًّا لَهُمَا بَعْدَهُ مِنْ أَثَرٍ طَيِّبِ
- فَأَخْصَبْ الْواَدِي وَدَرَّ الْصَفَاوَرَضِيَ اللهُ وَسُرُّ النَّبي