لا السهد يطويه ولا الإغضاء
حجم الخط
- لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُلَيلٌ عِدادُ نُجومِهِ رُقَباءُ
- داجي عُبابِ الجُنحِ فَوضى فُلكُهُما لِلهُمومِ وَلا لَها إِرساءُ
- أَغَزالَةُ الإِشراقِ أَنتِ مِنَ الدُجىوَمِنَ السُهادِ إِذا طَلَعتِ شِفاءُ
- رِفقاً بِجَفنٍ كُلَّما أَبكَيتِهِسالَ العَقيقُ بِهِ وَقامَ الماءُ
- ما مَدَّ هُدبَيهِ لِيَصطادَ الكَرىإِلّا وَطَيفُكَ في الكَرى العَنقاءُ
- مَن لي بِهِنَّ لَيالِياً نَهِلَ الصِبامِمّا أَفَضنَ وَعَلَّتِ الأَهواءُ
- أَلَّفنَ أَوطاري فَعَيشِيَ وَالمُنىفي ظِلِّهِنَّ الكَأسُ وَالصَهباءُ