لا السهد يطويه ولا الإغضاء
أحمد شوقيمتأخرالكاملالهمزة
- ١لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُلَيلٌ عِدادُ نُجومِهِ رُقَباءُ
- ٢داجي عُبابِ الجُنحِ فَوضى فُلكُهُما لِلهُمومِ وَلا لَها إِرساءُ
- ٣أَغَزالَةُ الإِشراقِ أَنتِ مِنَ الدُجىوَمِنَ السُهادِ إِذا طَلَعتِ شِفاءُ
- ٤رِفقاً بِجَفنٍ كُلَّما أَبكَيتِهِسالَ العَقيقُ بِهِ وَقامَ الماءُ
- ٥ما مَدَّ هُدبَيهِ لِيَصطادَ الكَرىإِلّا وَطَيفُكَ في الكَرى العَنقاءُ
- ٦مَن لي بِهِنَّ لَيالِياً نَهِلَ الصِبامِمّا أَفَضنَ وَعَلَّتِ الأَهواءُ
- ٧أَلَّفنَ أَوطاري فَعَيشِيَ وَالمُنىفي ظِلِّهِنَّ الكَأسُ وَالصَهباءُ