قصائد

ومهمه مشتبه الأرجاء

تميم الفاطميمملوكيالرجزحزنالهمزة

  1. ١ومَهْمَه مُشتبِهِ الأَرْجاءِجَهْمِ الفَيافِي مُوحِشِ اليَهْماءِ
  2. ٢عارِي الرُّبَا إلاّ من النَّكْباءصَلْدٍ عَزَازٍ شاسِع الفضاء
  3. ٣أجردَ مثلِ الصخرة الصمّاءلو وسَمْته ثُغْرةُ السماء
  4. ٤بكلّ هَطّالٍ من الأَنْواءِكَنَهْوَرِ الغَيمْ سَحُوحِ الماء
  5. ٥ما قَدَرتْ فيه على خَضْراءِكأنّه مَنْخَرِس البَوْغاء
  6. ٦فَهْوَ كمثل الهامة الحَصَّاءمشتبه الإصباح بالإمساء
  7. ٧يستُر فيه رَوْنَقَ الضَّحاءما ترفَع الرِّيحُ من الهَباء
  8. ٨كأَنَّما لُفّ بطِرْمِساءقَفْرٍ يَبَابٍ بَلْقَعٍ خَلاء
  9. ٩إلاّ من الآجَال والأَلآءتعزِف فيه الجِنّ بالعشاء
  10. ١٠عَزْفَ قِيان الشَّرْبِ بالغِناءغَبَقْتُه في ليلةٍ لَيْلاء
  11. ١١دَعْجاءَ كالزَّنْجيّة السوداءِعلى عَسِيرٍ فُنُقٍ فَرْقاء
  12. ١٢حَرْفٍ هجانٍ لونُها قَوْداءِخَطّارةٍ زَيَّافةٍ وَجْناء
  13. ١٣مَضْبورةٍ تَفْعَل بالبيداءفعلَ قَراح الماء بالصَّهباء
  14. ١٤قطعتُه مشيِّعَ الحَوْباءبعَزْمةٍ صارمةٍ صَمَّاء
  15. ١٥قطْعَ نجومِ الليل للظّلماءحتَّى إذا قلتُ دنا التَّنائي
  16. ١٦أصبح قُدَّامِيَ ما ورائيوالشمس قد حلّت ذُرَا الجَوْزاء
  17. ١٧تُذِيب حرًّا هامةَ الحرْباءوتقدَح النارَ من المَعْزاء
  18. ١٨حتى ترى العِينَ لَدَى الرَّمْضَاءجواثماً مَوْتَى على الأَطْلاء
  19. ١٩والضبّ لا يبدو من الدَّامَاءخوفاً من الإثْفَاء والإحماء
  20. ٢٠عقدتُ وجهي فيه بالأذْكاءعَقْدَ اللَّمَى بالشَّفَة الَّلمياء
  21. ٢١أسيرُ في دَيْمُومةٍ جرداءِليست بمَشْتاة ولا شَجْراء
  22. ٢٢حتى وصلتُ الصبحَ بالعشاءلا مُسْتدلاًّ بسوى ذَكائِي
  23. ٢٣وصاحبي أمْضَى من القضاءفي ظُلَم الأكباد والأحشاء
  24. ٢٤غَضْبٌ حُسَامٌ جائلُ الَّلأْلاءكالبرق في دِيمته الوَطْفَاء
  25. ٢٥عَليَّ زغفُ لأْمةٍ خضراءمسْرودةٍ محبوكةِ الأجزاء
  26. ٢٦سابغةٍ كالنِّهْيِ بالعَراءفلم أزَلْ في صَهوة القَبّاء
  27. ٢٧أَرْكض بالدَّهْماء في الدَّهْماءمُعْتقلاً بالصَّعْدَة السَّمراء
  28. ٢٨حتى طرَقتُ الحيّ بالخَلْصاءمن آل سعدٍ وبَني العَراء
  29. ٢٩همُ مُرَادِي وهمُ أعدائيوالصُّبْح قد ذاب على الهواء
  30. ٣٠كالثلج أو كالفِضّة البيضاءيا ربّة الحمراءِ والصفراء
  31. ٣١والناقة العَيْرانة الأَدْماءِوالخالِ فوق الوجنة الحمراءِ
  32. ٣٢ماذا على مقلتك النَّجْلاَءوالشَّفَةِ الوَرْديّة اللَّعْساء
  33. ٣٣وقدِّك المائل في استواءورِدْفِك المالئ للمُلاءِ
  34. ٣٤وقلبِك المقلوب للجفاءلو قُلِبَ الدّاءُ إلى الدواء
  35. ٣٥وروضة باكرة الأَنْداءمُؤْنِقَةِ البيضاء والكَحْلاء
  36. ٣٦ظاهرِة الحمراء والصّفراءكأنَّها المَوْشيُّ من صَنْعاء
  37. ٣٧مُعْلَمةِ الحُلّة والرِّداءأبهَى من الحَلْى على النساء
  38. ٣٨باكرتُها في فِتْيةٍ وِضاءبأكؤسٍ مُتْرَعَةٍ مِلاَء
  39. ٣٩يَسعَى بها منفرِجُ القَباءأحوَرُ رَطْب اللَّفظ والأعضاء
  40. ٤٠يفهَم بالّلحظ وبالإيماءفهو مُنَى مقلةِ كلّ رَاء
  41. ٤١نَشربها كريمةَ الآباءصفراءَ لا نقهَرُها بماء
  42. ٤٢كأنّها في البطش والصّفاءعَزْمُ العزيز المَلِك الأَبَّاء
  43. ٤٣الفاتِق الراتقِ للأشياءوالحازِم العازِم في الهيجاء
  44. ٤٤القائل الفاعِل للعلياءووارثِ الحكمةِ والأنباء
  45. ٤٥يا بنَ الهُدَى والعتْرة الغَرّاءفَلّ بك المُلْكُ شبَا الأعداء
  46. ٤٦وطالَ في عزّته القَعساءحتى لقد جازَ مدى السماء
  47. ٤٧إمامةٌ مَهْدِيّة الّلواءودولةٌ دائمةُ البقاء
  48. ٤٨محفوفةٌ بالعزّ والبهاءعَمَّمْتَ بالعدل بني حوّاء
  49. ٤٩وسُسْتَهم بمُحْكَم الآراءسياسةَ الوالدِ للأبناء
  50. ٥٠سالمةً من فِتَنِ الأهواءولم تَزَلْ تسعَى على سِيسَاء
  51. ٥١مُنْتَصباً للعَوْدِ والإبداءوالأخْذِ في الدولة والإعطاء
  52. ٥٢حتى غدا الظالمُ في اختفاءوعاد مَيْلُ الدِّين لاِستواء
  53. ٥٣نهضتَ بالثِّقل من الأعباءنهوضَ مَنْ زاد على الأكفاء
  54. ٥٤كأنك المقْدارُ في الإمضاءوكلُّ مَنْ عاداك في ضَرّاء
  55. ٥٥وكلُّ مَنْ والاَك في سَرّاءأنت عِمادي وبك اعتلائي
  56. ٥٦وجُنَّتي في السَّلْم واللّقاءوأنت في كلّ دُجىً ضِيائي
  57. ٥٧وأنتَ ممّا أَتقِي وِقائيكم مُضْمِرٍ لي عُقَدَ الشّحناء
  58. ٥٨يَنْسُبُني فيك إلى السَّواءجَبَهْتَهُ بالردّ والإقصاء
  59. ٥٩ولم تُمَكِّنْه من الإصغاءحفظاً لطَاعاتي وللإخاء
  60. ٦٠حتى انثنى محترِقَ الأحشاءوالعدلُ جَبْهُ الكاشح السَّعَّاء
  61. ٦١لا والدّمِ الجاري بكَرْبِلاءومَنْ بها من دائم الثَّواء
  62. ٦٢بني عليٍّ وبني الزَّهْراءذوِي التَّناهِي وذوي العَلاء
  63. ٦٣ما حُلْتُ عن مُسْتَحْسَن الصفاءفيك ولا عن خالص الوفاء
  64. ٦٤في ظاهرٍ مِنّى ولا خَفاءفكيف أَنْسَى مِنَنَ الآلاَء
  65. ٦٥يا مُلْبِسِي من سابغِ النَّعماءما فاض عن حِفْظِي وعن إحصائي
  66. ٦٦أضعفتَني فيه عن الجزاءفما أُكافِي بسوى الثّناء
  67. ٦٧والشكرِ في التقريظ والإطراءوفَيْلَقٍ مُشْتَبِهِ الضّوضاء
  68. ٦٨تَضيق عنه ساحة الفضاءمُجْتَمع الأحداث والأَرْزاء
  69. ٦٩حُطْتَ به الدّين من الطَّخْياءوالملكَ من كلِّ امرئٍ عَصّاء
  70. ٧٠والمُلكُ لا يظفَر بالسَّناءما لم يكن يُغْسَلُ بالدماء
  71. ٧١وأشْعثٍ كالفرخ في الخرْشَاءمِن اتّصال الجَهْد والإشْفاء
  72. ٧٢عادَ بإنعامِك في إثْراءكم من نَوَالٍ ويدٍ بيضاء
  73. ٧٣والَيْتَها عَوْداً على ابتداءمن غير ما منٍّ ولا إكداء
  74. ٧٤والمجدُ للجود وللإعطاءيا واهب الأَعْوَج العَوْجاء
  75. ٧٥والغادِة المَمْكورةِ العَيْناءوالبِدَرِ الموفورِة المِلاء
  76. ٧٦والعِيس قد أُثْقِلن بالحِباءما خاب يوماً منك ذو استحباء
  77. ٧٧ولا غدَا منقطِعَ الرّجاءفالمال من بُشرِك في بُكاءِ
  78. ٧٨جَوداً كَجود الغيث والدَّأْماءمن أنملٍ باكرةِ الدَمْياء
  79. ٧٩ليست عن المعروف في البِطاءِعادَ عليك العيد باستعلاء
  80. ٨٠والعزِّ في ملكك والنَّماءونَيْلِ ما ترجو بلا إرجاء
  81. ٨١ما أرَّقَ الصبَّ بُكَا وَرْقاءِ