ظعنت قطاة فما تقولك صانعا
القتال الكلابيأمويالكاملرومانسيةالعين
حجم الخط
- ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعاوَقَعَدتَ تَشكو في الفُؤادِ صَوادِعا
- وَكَأَنَّها إِذ قَرَّبَت أَجمالَهاأَدماءُ لَم تُرشِح غَزالاً خاضِعا
- بَغَمَت فَلَم يُصحِب لَها فَإِستَقبَلَتمِن عاقِلٍ شُعَباً يَسِلنَ دَوافِعا
- ظَلَّت تَعَجَّبُ مِن سَوالِفِ هَوجَعٍأَدماءَ تَلتَقِطُ البَريرَ اليانِعا
- دَع ذا وَلَكِن حاجَتي مِن جَعفَرٍرَجُلٌ تَطَلَّعَ لِلأُمورِ مَطالِعا
- يَهنا إِبنُ حَنظَلَةَ الثَناءَ يُتِمُّهُقِدماً وَيَنبيهِ بِناءً رافِعا
- وَإِذا الرِفاقُ مَعَ الرِفاقِ أَهَمَّهاعُجَرُ المَتاعِ أَتَت فِناءً واسِعا
- بَحراً تَنازَعُهُ البُحورُ تُمِدُّهُإِنَّ البُحورَ تَرى لَهُنَّ شَرائِعا
- وَيَبيتُ يَستَحيِ الأُمورَ وَبَطنُهُطَيّانُ طَيَّ البُردِ يُحسَبُ جائِعا
- مِن غَيرِ لا عُدمٍ وَلَكِن شيمَةٌإِنَّ الكِرامَ هُمُ الكِرامُ طَبائِعا
- رُبَّ أَمرِ قَومٍ قَد حَفِظتَ عَليهُمُلَولا الإِلَهُ وَأَنتَ أَصبَحَ ضائِعا
- تَبِعوك إِذ ضاقَ السَبيلُ عَليهُمُوَأَبى بَلاأُكَ أَن تَكونَ التابِعا
- وَتَبيتُ نارُكَ بِاليَفاعِ كَأَنَّهاشاةُ الصِوارِ عَلا مَكاناً يافِعا
- غَرَضاً لِكُلِّ مُدَفِّعٍ يُرمى بِهِرَميَ السِهامِ تَرى لَهُنَّ مَواقِعا
- وَوَرِثتَ سِتَّةَ أَفحُلٍ مَسعاتُهُممَجدُ الحَياةِ وَكُنتَ أَنتَ السابِعا
- وإِذا تُنازِعُ قَرمَ قَومٍ سوقَةٍفي المَجدِ سَمَّحَ كارِهاً أَو طائِعا
- ما ضاعَ مَجدُ أَبٍ وَرِثتَ تُراثَهُإِذ كانَ مَجدُ أَبٍ لِئاخَرَ ضائِعا
- سَبَقَ إِبنُ حَنظَلَةَ السُعاةَ بِسَعيِهِلِلغايَةِ القُصوى سَريعاً وادِعا
- عَضَّت بِعَبدِ اللَهِ إِذ عَضَّت بِهِعَضَّت بِعَبدِ اللَهِ سَيفاً قاطِعا
- تُبدي الأُمورُ لَهُ إِذا ماءَقبَلَتما كُنَّ في إِدبارِهِنَّ صَوانِعا