قصائد

أبثك ما في النفس لست أرائي

علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلحزنالهمزة

  1. ١أبثُّك ما فِي النّفس لست أُرائيأَنا بعض قَتلى حبّك الشهداءِ
  2. ٢ألِفتُ البكا إِذ عَزَّ فيك عزائيإِلى أَن بَكتْ أَرضي معي وسمائي
  3. ٣وإِنّي لراضٍ عنكَ في هذه الحالِبفيض دموعي فيك سكباً على سكْبِ
  4. ٤بعطفك في ذاك الرضى قبل ذا العتْبِبما بيننا من عفّةٍ زمن القربِ
  5. ٥بما جرّدت عيناك من صارِمٍ عضْبِأَجِرني من الخَدِّ المطرَّز بالخالِ
  6. ٦تَغيّبتَ فالأعداءُ بي منك تشمتُتؤلِّف شملي تارةً وتشتّتُ
  7. ٧تكاد الرُّبى من ماءِ عيني تنبتُتُترجم عمّا في ضلوعي فأسكتُ
  8. ٨على أنّ قلبي لا صَبورٌ ولا سالِثَوَيْنا ونحن اثنان والله ثالثُ
  9. ٩ثلاث ليالٍ لا ترانا الحوادثُثياب سوانا دنّستها الخبائثُ
  10. ١٠ثقاة الهوى ماتوا وإنِّي لَوارثُفَرُبَّتَ حالٍ ناسبت بين أشكالِ
  11. ١١جنا الورد ذا أم خدُّك المتضرّجُجنيت بلثمِي فالشقيق بَنَفْسَجُ
  12. ١٢جمالٌ مُوشَّى بالنَّعيم مدبَّججرى فوقه ظِلٌّ من الخُلد سجسجُ
  13. ١٣فحيّيتُ من حورِ الجنان بتمثالِحبيبٌ يجدّ الشوقُ بِي وهو يمزحُ
  14. ١٤حرام على عيني الكرى حين ينزحُحياتِي كموتِي لا بل الموت أروحُ
  15. ١٥حروب الهوى تُمسِي عليَّ وتُصبحُتُغير على قلبِي وصالح أعمالِي
  16. ١٦خليليّ كم من أشيبٍ مثل شارخِخليعٍ لحكم الشّيب بالحبّ فاسخِ
  17. ١٧خِضاَبٌ وغَيٌّ لا أبالي بلاطخخِراد الصّبا يحللن عقد المشائخِ
  18. ١٨وَهذا الّذي يسبِي المحبّين أمثالِيدعا فأجاب القلب لا أتجلّدُ
  19. ١٩دليلُ اِشتياقي زفرةٌ تتجدّدُدنا أجلي حتّى متى أنا مُبعد
  20. ٢٠دمي هدرٌ لا يؤخذ المُتقلِّدُشرانِي رخيصاً في الهوى وأنا غالِ
  21. ٢١ذللت وذلّ العاشقين لذيذُذوى عود صبرِي فالعزاء جديدُ
  22. ٢٢ذَرونِي لدائِي لست منه مُعيذُذباب حُسام اللحظ منه هذوذُ
  23. ٢٣فها أنا قتّالٌ به كلّ قتّالِرُزئتُ ولكنَّ المحبَّ صبورُ
  24. ٢٤رجوت دُنُوِّي منك وهو عسيرُرسول الهوى لحظٌ إِليك يشيرُ
  25. ٢٥رعاةُ الخنا والكاشحون كثيرُبودِّي فلا تكشف لهم سرّ إرسالِي
  26. ٢٦زيارةُ طيفٍ وعده ليس يُنْجَزُزهيت به حبّاً وقُربك مُعْوِزُ
  27. ٢٧زُجِرتُ وقلبِي بالصّبابة يُحْفَزُزفيرُ الهوى من غيظه يتميّزُ
  28. ٢٨فهلّا رثى حبِّي وقصّر عذّالِيسلبتنِيَ اللّبّ الّذي أنا لابسُ
  29. ٢٩سقى اللّه عهداً منك مغناه دارسُسُررت به فالعيش ريّانُ مائِس
  30. ٣٠سأندبه والقلب راجٍ وآيِسُوأبكي على ما كان في الزمن الخالي
  31. ٣١شعارِي ضنى جسمي وجمرُ الغضا فَرْشِيشفائي بلحظ العين من أعين الوحشِ
  32. ٣٢شَوادِنُ يَصرَعن الأسودَ بلا غِشّشوارد إلّا أنّها بيننا تَمشي
  33. ٣٣وَسيّدُها ذو الخال غاية آماليصفا الودُّ لولا جحفل منك ناكصِ
  34. ٣٤صهيل وزأْرٌ واِرتعاد فرائصِصلادم تحمي السّربَ من كلّ قانص
  35. ٣٥صَدقت وربّ المشعرات الرّواقصِبِبطن مِنىً ما فيك حَوْلٌ لمحتالِ
  36. ٣٦ضللنا فلمّا لاحَ منكَ وميضُضمنتَ لنا أنّ الحَنادِسِ بيضُ
  37. ٣٧ضِياءٌ جناح اللّيلِ منه مهيضُضُحىً في دجىً لَوْ عِيدَ فيه مريضُ
  38. ٣٨كأَجفان من أهوى ولكنّه سالِطللتَ دمي ما أنت إلّا مسلّط
  39. ٣٩طعينُ الهوى ما هكذا يتشحّطُطبيبي حبيبي والعوائِد تغلط
  40. ٤٠طويل سقامي وهو فِيَّ مفرّطُوما ضرَّه لو كنت منه على بالِ
  41. ٤١ظفِرت بلاحٍ لحيه ليس غائظُظنينٌ وما للعاذلين حفائظُ
  42. ٤٢ظرُفْتُ فلم تصرف هواي المواعظظُباه ضياء العين وهي اللّواحظُ
  43. ٤٣أَبت لي صون النفس والعِرضِ والمالِعرفت ذنُوبِي هل إليك شفيعُ
  44. ٤٤عثرتُ أَقِلْنِي أو فسوف أَضيعُعقابك مثلي أنت عنه رفيعُ
  45. ٤٥عُبَيْدٌ ذليل سامعٌ ومُطيعُومولىً عزيز من طِرازِهمُ العالِي
  46. ٤٦غلطت وهل عذري لديك بسائغغضبت وما قدرِي هناك ببالغِ
  47. ٤٧غرور لشيطان من الأنس نازغغرام وهمٌّ ثم هِمْتُ بفارغِ
  48. ٤٨وذا عجبٌ سخط الرّعايا على الوالِيفديتك أنِّي من جوى الحبّ مُدنفُ
  49. ٤٩فما لي أُعنَّى في الهوى وأعنَّفُفراقكَ لي ظلمٌ متى أَنت تُنصف
  50. ٥٠فأسعدُ بالوصلِ الّذي كنت أعرفُوأرضى بإدلال الحبيب وإذلالِي
  51. ٥١قَلِقْتُ وما قلبِي إذاً بمُطيققلى بعد وُدٍّ من يُفرّجُ ضيقي
  52. ٥٢قُطِعْتُ وسدَّ الكاشحونَ طريقِيقدِيرٌ على بلواي غير شفيقِ
  53. ٥٣يُقطّع بين الهجر والوصل أوصاليكَشفت قناعي فيك واِنقطع الشكّ
  54. ٥٤كأن لم يكن حلمٌ لديَّ ولا نُسْكُكرام الهوى مثلي شَكوا مِثل ما أَشْكُو
  55. ٥٥كؤوسَ رحِيقِ الحبّ خاتمها مِسْكُولا سيما من حبّ هذا الرَّشا الغالِي
  56. ٥٦لواحظها ممّا يمرّضها قتليلمَاهُ حياتِي لو شفانِيَ بالوصلِ
  57. ٥٧له مهجتي فَليَقضِ بالجَور والعدللها وعليها وهي منِّيَ في حِلِّ
  58. ٥٨وإن زادنِي سُقْماً وضَنَّ بإِبلالِمُدِلٌّ مُدَالٌ في القلوب مُحَكَّمُ
  59. ٥٩مُحِلٌّ لوصلي تارةً ومُحَرِّمُمعانِي الهوى من غُنْجِ عينيه تُفْهَمُ
  60. ٦٠مَلُولٌ فمن يهواه يشقى وينعَمُبِلا ونعم ما بين تيهٍ وإدلالِ
  61. ٦١نكثتَ وساءت بي عليكَ ظنونُنصيح المُعَنَّى بالمِلاحِ ضنينُ
  62. ٦٢نهتني النُّهى والعُذْرُ فيك مُبِينُنَعوني وقالوا ميّتٌ فدفينُ
  63. ٦٣ولو زُرْتَ قبري قمتُ أسْحَبُ أذْيالِيهوىً قلتُ للنّاهين عنه سأنتهي
  64. ٦٤هَزِئْتُ بهم لا عنه بل فيه أنتهيهوايَ سَنَى وجهِ الحبيب المموّهِ
  65. ٦٥هلالِي وروْضي إن أردت تنزُّهيفمن خدّه نُقْلِي ومِن فِيهِ جِرْيالِي
  66. ٦٦وَصُولٌ قَطُوعٌ ذو عَفَافٍ وذُو عَفْوولا بدّ لي منه على المُرّ والحلْوِ
  67. ٦٧وفَى لِي فكنّا في سرورٍ وفي لهوولكنَّها الدّنيا مكدّرَةُ الصّفوِ
  68. ٦٨فَتلكَ الليالي أدبَرَتْ بعد إقبالِلأستمطرنّ العينَ خِلْواً وفي الملا
  69. ٦٩لآلٍ ويتلوها عقيقٌ وكيف لالأسعدتني لو كنتَ مِثْليَ مُبتلى
  70. ٧٠لأَنْتَ مُنَى نفسي كما كنتَ أوَّلاوَلَو متُّ وَجداً ما اِنقضت فيك أشغالي
  71. ٧١يرانِي قتيلاً في هواه فَيَسْتَحْيييقول غداً آتيك مُسْتنكرَ الزِّيِّ
  72. ٧٢يُمنِّي بوصلٍ ثمّ في وعده يُعيييُريدُ ويأْبى حاجة الميّت الحيِّ
  73. ٧٣وأَحْسبُ تَعْليلي يُجَدِّد إِعلالي