ما قربوا إلا لبين نوقا
الشريف المرتضىمملوكيالكاملحزنالقاف
- ١ما قرّبوا إِلّا لبينٍ نوقافاِحبِسْ دموعاً قد أصَبْنَ طريقا
- ٢رحلوا فليس ترى على آثارهمْإلّا دُموعاً ذُرَّفاً وغريقا
- ٣وأسيرَ شَجْوٍ لا يُطيق فراقهمْيبكي وقد شَحَطَ الخليطُ طليقا
- ٤طَرَقَ الخيالُ ولم يكن قبل النّوىهذا الخيالُ لنا هناك طَروقا
- ٥لم أدرِ ما هو غيرَ أنّ طُروقَهأغرى بشائقةِ القلوبِ مشوقا
- ٦يا ضَرَّةَ القَمَرين لِمْ ذوّقْتِنِيما لم يكن لولا هواكِ مذوقا
- ٧لو كنتِ ريحاً كنتِ نَشْرَ لَطيمةٍأو كنتِ وقتاً كنتِ منه شُروقا
- ٨وعجبتُ من قلبٍ يودّك بعدماأضرمتِ بالهجرانِ فيه حريقا
- ٩إنْ كنتِ آمنةَ الفراق فإنّنِيما زلتُ من يومِ الفراقِ فَروقا
- ١٠رحنا نعلِّلُ بالوداعِ مطيقةًما لم أكن للثِّقْلِ منه مطيقا
- ١١وَرأيتُ مدمَعها يجود بلؤلؤٍفيعود من ورد الخدود عقيقا
- ١٢ذهب الشّبابُ وكم مضى من فائتٍلا نستطيع له الغداةَ لحوقا
- ١٣ما كانَ إلّا العيشَ قُضِّيَ فاِنقَضىبالرّغمِ أو ماءَ الحياةِ أُريقا
- ١٤فَلو اِنّني خُيِّرتُ يوماً خُلَّتِيما كنتُ إلّا للشّباب صديقا
- ١٥ولقد ذكرتُ على تقادم عهدهعيشاً لنا بالأنْعَمين أنيقا
- ١٦وإذا تراءَتْنِي عيونُ ظبائهمْكنتُ الفتى المرموقَ والمَوْموقا
- ١٧ومرشّفِ الشّفتين زار مخاطراًحتّى شقاني من يديه الرِّيقا
- ١٨ما إِنْ يبالي مَنْ تذوّق عَذْبَهُوهوَ المُنى أنْ لا يذوق رحيقا
- ١٩ومرنّحين من الكلالِ كأنّهمْكرعوا سُلافَ البابِليّ عتيقا
- ٢٠ركبوا قلائصَ كالنّعائمِ خرّقَتْعنها الظّلامَ بوَخْدِها تَخرِيقا
- ٢١يَقطَعن أجوازَ الفَلا كمعابِلٍيمرُقن عن جَفْنِ القِسيِّ مُروقا
- ٢٢حتّى بدا وَضَحٌ كُغرّةِ شادِخٍأو بارقٌ يحدو إليك بُروقا
- ٢٣فكأنّه للمبصرين ذُبالةٌعَلِقَتْ ببادرةِ الزّنادِ علوقا
- ٢٤ولقد فخرتُ بمعشرٍ لمّا اِعتلَوْالم يرتَضوا النَّسْرين والعَيّوقا
- ٢٥ملكوا الفخارَ فما ترى مِن بعدهمْإلّا اِفتخاراً منهُمُ مسروقا
- ٢٦النّاحرين إذا الرّياحُ تناوحتْللنّازلين فنيقةً وفنيقا
- ٢٧أكل الضّيوفُ لحومَها ولطالماأكل السُّرى دَمَكاً بها وعنيقا
- ٢٨والمُسبلين على الصّديق مَبَرَّةًوالممطرين على العدوّ عقوقا
- ٢٩والمُحرجين فضاءَ مَن ناواهُمُوالمرحبين على الوليّ مضيقا
- ٣٠وإذا جروا طَلَقاً إلى شأْو العُلاتركوا سَبوقَ معاشرٍ مسبوقا
- ٣١قومٌ إذا شهدوا الوغى ملأوا الوغَىبالضّرب هاماً للكماةِ فليقا
- ٣٢وإذا سرحتَ الطّرفَ لم تَرَ فيهمُإلّا نَجيعاً بالطّعانِ دفيقا
- ٣٣ومتى دعوتَهُمُ ليومِ عظيمةٍجاؤوا صباحاً مشرقاً وشُروقا
- ٣٤تركوا المعاذرَ للجبان وحلّقوافي شامخٍ عالي الرَّجا تحليقا
- ٣٥وَإِذا الكرامُ لدَى فخارٍ خُصِّلواكانوا كرامَ ثرىً وكانوا النِّيقا
- ٣٦مِن كلِّ أبلجَ كالهلال تخالهعَضْباً صقيلَ الطُّرَّتين ذَلوقا
- ٣٧قد قلتُ للمتولّعين ببأسهمْوالفاتقين إلى البَوارِ فتوقا
- ٣٨إيّاكُمُ أنْ تركبوا من سخطهمْبحراً غزيرَ اللُّجَّتين عميقا
- ٣٩وَأَنا الّذي ما زلتُ من جَنَفِ الرّدىرُكناً لأبناءِ الحِذار وثيقا
- ٤٠أقرِي الّذي ذادوه عن باب القِرىوأعيدُ محرومَ الغِنى مرزوقا
- ٤١والضّربُ يهتك جانباً متستّراًوالطّعْنُ يفتُقُ جانباً مرتوقا
- ٤٢واليومُ ليس ترى به متحكِّماًإلّا حديدَ الشَّفرَتين رقيقا
- ٤٣يَفرِي الترائبَ والطُّلى وكأنّهلَطَخَ الكميَّ بما أسال خَلوقا
- ٤٤وعصائبٌ دبّوا إلى خُططِ العُلافرأوا مجازَ اللَّهْدِ آنَ خَليقا
- ٤٥وتقوّضوا من غير أن يتلوّموامثلَ الغمامِ إذا أصاب خريقا
- ٤٦للمجدِ أجلابٌ وليس نراكُمُأبداً لأجلابِ الأماجد سوقا
- ٤٧لا مُدَّ فيه لكمْ فكيف أراكُمُكَذِبَ المُنى أن تأخذوه وُسُوقا
- ٤٨خلّوا الفخارَ لمعشرٍ ما فيهمُإلّا الّذي اِتَّخذ الحسامَ رفيقا
- ٤٩وَإِذا مَضى قُدُماً يُريغ عظيمةًلَم تلقَه عمّا يروم مَعوقا
- ٥٠مُستَشهِدٌ أبداً لنَجْدة بأسهثَلْمَ الحسامِ وعاملاً مدقوقا
- ٥١وجماجماً يهبطن عن نثر الظُّباخللَ العجاج وأذرُعاً أو سوقا
- ٥٢وله إذا جمد الكرامُ عن الندىمالٌ يهانُ ندىً وعِرْضٌ يوقى
- ٥٣مَنْ مُنصِفِي من حكم أعوجَ جائرٍأَعْيَتْ نعوتُ خصاله المنطيقا
- ٥٤أعلاَ السّفيه وحطَّ أهلَ رزانةٍفكأنّه جعل اللِّبابةَ مُوقا
- ٥٥ما ضرّ مَنْ صحّتْ عهودُ حِفاظِهِأنْ كان بعضُ قميصِه مخروقا
- ٥٦فَدع اِمرءاً طلب الغِنى بمذلَّةٍسُلِبَ الرّشادَ وخُولِس التّوفيقا
- ٥٧جمع النُّضارَ إلى النُّضارِ ولم يخفْمن دهره التّمزيقَ والتّفريقا
- ٥٨أين الأُلى طلعوا النِّجادَ مهابةًوتسنّموا فلك النّجومِ سُموقا
- ٥٩الرّافعين مع السّماءِ رؤوسهمْوالضاربين إلى البحور عروقا
- ٦٠بادوا كَما اِقترحَ الحِمامُ ومزّقَتْأيدي البلى أشلاءهمْ تمزيقا
- ٦١فهُمُ بأجداثِ القبور كأنّهمْكلأٌ هشيما بالرّياح سحيقا
- ٦٢فَمتى أَردتَ العزَّ فَاِجعلْ رُسْلَهإمّا سيوفاً أو رماحاً روقا
- ٦٣وَاِبسطْ إلى الإعطاءِ راحةَ واهبٍلا يعرف التّقتيرَ والتَّرنيقا
- ٦٤وَاِتركْ لِمَن طلب الغِنى دنياهُمُوحُطامَها وأُجاجَها المَطروقا
- ٦٥وَكُن الّذي تَرك السؤالَ لأهلِهوأقامَ من سُكرِ الطِّلاب مُفيقا