قد عرضت أروى بقول أفناد
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزرومانسيةالدال
حجم الخط
- قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْفَقُلْتُ هَمْساً فِي النَجِيِّ الإِرْوادْ
- أَصْبَحَتِ نَمْراءَ كَأُمِّ الآسادْوَرَابَنِي تَحْرِيضُ كُلِّ وَجّادْ
- حَضَّ وَلا يَعْلَمُ مَا فِي أَجْلَادْمِنْ قُحَمِ الدَيْنِ وَزُهْد الأَرْفادْ
- وَعَجِبَتْ مِنْ ذاك أَمُّ هَنّادْلَمَّا رَأَتْنِي راضِياً بِالإِهْمادْ
- لا أَتَنَحَّى قاعِداً في القُعّادْكَالكُرَّزِ المَرْبُوطِ بَيْن الأَوْتادْ
- ساقَطَ مِنْهُ الرِيشَ قَبْلَ الإِبْرادْلَفْحُ الصَلَا مِنْ وَغْرِ قَيْظٍ وَقّادْ
- وَعاج أَحْنائِي انْحِناء الأَعْوادْهَرْج الأَمانِيِّ وَطُولُ التَعْوادْ
- وَلَيْلَةٌ يَحْفِزُها يَوْمٌ حادْإِلَى مُغَوَّاةِ الفَتَى بِالمِرْصَادْ
- بَعْد الأَغَانِيِّ وَبَعْد الإِنْشادْلا يَبْعَدنْ عَهْدُ الشَبابِ القَيَّادْ
- وَلا مُواخاةُ الكِرامِ وَفّادْوَنَفْح أَطْلال اللِمام الأَجْعادْ
- وَرَمْيُنَا طَرْفَ الحِسان الأَخْوادْبِنَظَرٍ يَقْتُلُ قَبْلَ الإِصْرادْ
- ما كان تَحْبِيرُ اليَمانِي البَرَّادْيَرْجُو وَإِنْ دَاخَلَ كُلَّ وَصَّادْ
- نَسْجِي وَنَسْجِي مُجْرَهِدُّ الجُدَّادْبَلْ بَلَد أَطْرافُهُ فِي أَبْلادْ
- مُسْتَقْدِمِ الرَعْنِ لَمُوع الأَنْجادْأَخْوَقَ فِي العَيْنِ قَمُوص الأَكْتادْ
- تَنَشَّطَتْ مِنْهُ عِراض الأَكْبادْمُنْصَبَّةُ الحَدْرِ سَوَامِي الإِصْعادْ
- مَحْبُوكَةُ الجَلْزِ عِتَاق الأَجْيادْسَوّاقَة الأَرْجُلِ عُوج الأَعْضادْ
- إِذَا أَجَزْنَاها لِخِمْسٍ طَرّادْبِآجِنِ الماءِ مُحِيل الأَعْهادْ
- قَلَّصْنَ تَقْلِيصَ النَعَامِ الوَخّادْسَوامِدَ اللَيْلِ خِفاف الأَزْوادْ
- يَهْوِينَ بِالخَرْقِ انْخِراط الأَمْسادْوَاللَيْل أَحْوَى مَالِئٌ بِالأَسْدادْ
- وَطَرْح أَيْدِيهِنَّ بِالسَدْو السادْبَيْنَ الفَيَافِي عَرْضُهُ لِلأَطْرادْ
- يَنْشَقُّ مَوَّارُ الصَحارِي الأَجْرادْعَنْ مُسْنَفاتٍ كَالنَعامِ النُدّادْ
- بَلْ عَلِمَ العالِمُ وَالداعِي النادْأَنِّي بِسَعْدِي وَهْيَ خَيْر الأَسْعادْ
- فِي صامِلِ الهَضبِ مُنِيف الأَطْرادْوَأَنَّنِي الطارِحُ فِي الجَمْعِ العادْ
- غَلْواً بِه أَشْحَطُ غَلْو المُزْدادْوَمَعْشَرٍ لَمْ يُولَدُوا بِالأَسْعادْ
- نَهْنَهَنِي عَنْهُمْ تَوَقِّي الأَثْآدْحِلْماً وَأَنْ لَيْسُوا لَنَا بِأَنْدادْ
- وَلَوْ رَأَوْا وَقْعِي رَضُوا بالإِقْرادْوَشاعِرٍ لَمْ يُهْدَ سَمْتَ الإِرْشادْ
- حَتَّى تَلَوَّى فِي مغارِ الإِحْصادْوَاعْتَزَّهُ بَعْدَ الخِناقِ الزَرّادْ
- تَقْحِيمُ عاسِي الرُكْنِ مَحْبُوكِ الآدأَتْلَعَ يَسْمُو بِتَلِيلٍ قَوّادْ
- يَمْطُو قُرانَاهُ بِهادٍ مَرَّادْيَزْدادُ بُعْداً مِن أَكُف المُدّادْ
- وَحاسِدٍ مِنْ شانِئِينَ حُسّادْما زالَ يَغْلُو بِالخَنَا وَالإِفْنادْ
- حَتَّى هَدَمْنا حَوْضَهُ بِالأَوْرادْفَأيُّها السائِلُ عَن أَهْل الْوادْ
- إِنْ كُنْت أَعْمَى فَالقَنَا بِالأَشْهادْتُنْبِيكَ ما لَمْ يُحْصِهِ ذُو أَسْبادْ
- إِنَّ تَمِيماً كانَ قَهْبَا مِنْ عادْأَرْأَسَ مِذْكاراً كَثِير الأَوْلادْ
- يَعْجِزُ عَنْهُمْ عَدُّ كُلِّ عَدّادْفَالناسُ مِنْ تَغَضُّبٍ وَأَحْقادْ
- علَى تَمِيمٍ مِنْ تَلَظِّي الأَحْرادْمَرْضَى وَمَوْتَى بِالنُجُوم الأَنْكادْ
- وَإِنْ تُلَمْلِمْ خِنْدِفِي بِالأَنْضادْوَقَيْسُنا تَرْحَمْ بِعِزٍّ مَيّادْ
- تَزِلُّ عَنْهُ ناطِحات الأَضْدادْوَنَحْن أَبْقَى مِنْ جِبال الأَوْتادْ
- عَلَى مُلِمّاتِ الزَمانِ الهَدّادْنَسْمُو بِصَدْرٍ جَوْزُهُ ذُو أَكْآدْ
- ضَخْمِ المِلاَطَيْنِ دُعامِيِّ الهادْلَنَا وَأَجْدادٍ عِظام الأَجْدادْ
- أَحْرَرَهُمْ مِنْ كَيْدِ كُلِّ كَيّادْوَظالِمٍ فِي رَأْسِ عِزٍّ ضَهّادْ
- نَطْحُ بَنِي أُدٍّ رُؤُوسِ الآدادْعَنَّا وَجُنْدٌ فاضِلٌ لِلأَجْنادْ
- بِمَرْوَ ضَرّابُوا رُؤُوس الأَنْدادْفَنَحْن أَرْباب العِباد العُبّادْ
- فَلَيْسَ يُلْفَى حاضِرٌ وَلا بادْإِلَّا قَهَرْناُهُ بِمُلْكٍ حَدّادْ
- تَرْمِي بِنا خِنْدِفُ يَوْمَ الإِيسادْطَحْمَةَ إِبْلِيسَ وَمِرْدَاةَ الرَّادْ
- وَنَحْنُ إِنْ نَهْنَهَ ضَرْبُ الذُوّادْسَواعِدَ القَوْمِ وَقَمْد الأَقْمادْ
- نَعْصَى بَغَرْبى كُلِّ نَصْلٍ قَدّادْإِذَا اسْتُعِيرَت مِنْ جُفُون الأَغْمادْ
- فَقَأْنَ بِالصَقْعِ يَرَابِيعَ الصادْنَكْفِي قُرَيْشاً مَنْ سَعَى بِالإِفْسادْ
- مِنْ كُلِّ مَرْهُوبِ الشِقاقِ جَحّادْوَمُلْحِدٍ خالَط أَمْر الإِلْحادْ
- وَقَدْ نُدَاوِي مِنْ صُدَامِ الإِغْدادْوَحَقْوَةِ البَطْنِ وَداء الأَلْهادْ
- بِخَفْق أَيْدِينا خُيُوط الأَقْلادْنُهْدِي رُؤُوسَ المُتْرِفِينَ الصُدّادْ
- مِنْ كُلِّ قَوْمٍ قَبْلَ خَرْجِ النُقّادْإِلَى أَمِير المُؤمِنِين المُمْتادْ
- كَرَامَةَ اللَّهِ وَحَمْدَ الحُمّادْذاكَ وَإِن أَجْلَب أَهْل الأَهْدادْ
- أَسْكَت أَجْراس القُرُوم الأَلْوادْاَلْضَيْغَمِيّاتِ العِظام الأَلْدادْ
- عَنِّي وَأَوْعَيْنَ اللَهَى في الأَلْغادزَأْرِي وَقَبْقَابُ الهَدِيرِ الزَغّادْ
- وَرَدُّ بخَبْاخِ القَصِيفِ الرَدّادْأَسْكَتَ عَنِّي جَرْسَ كُلِّ هَدْهادْ
- يَفْرَقْنَ مِنْ نَهْدٍ كَعُرْضِ الصَلّادْعَلَى غُرَابَيْهِ نَفِيُّ الإِلْبادْ
- كَأَنَّ رُبّاً سالَ بَعْدَ الإِعْقادْعَلَى لَدِيدَىْ مُصْمَئِكٍّ صِلْخادْ
- فِي هامَةٍ كَالصَمْدِ بَيْن الأَصْمادْأَوْ جُمُدِ العادِيِّ بَيْن الأَجْمادْ
- صَعْبٍ عَنِ الخَطْمِ وَقَيْد الأَقْيادْجَعْدِ الدّرَانِيكِ رِفَلِّ الأَجْلادْ
- كَأَنَّهُ مُخْتَضِبٌ فِي أَجْسادْمِنْ صِبْغِ وَرْسٍ أَوْ صِباغ الفِرْصادْ
- يَقْتَصِلُ القَصْلَ بِنابٍ حُدّادْوَلَفْتِ كَسّارِ العِظامِ خَضّادْ
- كَرْهِ الحِجاجَيْنِ شَدِيد الأَرْآدْفِي رَأْسِهِ مُرْتَهِشات الأَحْيادْ
- يَسْتَرْجِف الأَرْضَ بِرِزٍّ وَأَّادْفَهُنَّ صَرْعَى مِنْ جُرازٍ وَرّادْ
- يُوعِد أَوْ يَأْخُذُ قَبْل الإِيعادْسَرَومطٍ يُذري رُؤوسَ الأَقصاد
- مِنَ العِظامِ في الصَميمِ الأَعراديَعتزُّ أَقرانُ الجِذابِ المَدَّاد
- قَسْبِ العَلابِيِّ شَدِيد الأَعْلادْيُرْزِي إِلَى أَيْدٍ مَنِيع الأُيّادْ
- وشامِخَاتٍ كَالْجِبالِ الأَطْوادْ