قصائد

ليس للقلب في السلو نصيب

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفحزنالباء

  1. ١لَيسَ لِلقلبِ في السّلوّ نصيبُيَومَ رُحنا والبين منّا رقيبُ
  2. ٢ودّعتني وزادُها طربُ اللهو وزادي تلهّفٌ ونحيبُ
  3. ٣وَرَأَتني أذري الدموعَ فقالتأبكاءٌ أراه أم شُؤْبوبُ
  4. ٤إِنَّما البينُ لِلبدورِ المُنيراتِ كسوفٌ وللشّموس غروبُ
  5. ٥وَالنّوى كَالرّدى وَفَقدٌ كَفَقدٍغَير أن غائبُ الرّدى لا يؤوبُ
  6. ٦وَلقد قلت لِلمليحةِ والرأسُ بِصبغ المَشيب ظلماً خضيبُ
  7. ٧لا تَرَيْهِ مجانباً للتصابِيليس بِدْعاً صبابةٌ ومشيبُ
  8. ٨قلْ لمن حلّ في الفؤاد وهل يسْكنُ حبَّ الفُؤاد إلّا الحبيبُ
  9. ٩أَينَ أَيّامُنا اللّواتي تقضّينَ وَفي القلب بعدهُنّ نُدوبُ
  10. ١٠وَاِجتماعٌ نَمحو بهِ أَثرَ الهممِ وَيَحلو مذاقُه ويطيبُ
  11. ١١تَشَمِئزُّ الأحزانُ منه وتَزوَررُ إِذا قارَبته عنهُ الكُروبُ
  12. ١٢قُمْ بِنا نَشكر الزّمانَ فَلَم يَبقَ لنا في الزّمان إلّا العجيبُ
  13. ١٣ظُلماتٌ مسودّةٌ وأُمورٌمشكلاتٌ يَحارُ فيها اللّبيبُ
  14. ١٤وَشُؤونٌ تَبيضّ مِنها شؤونٌوَاِنقِلابٌ تَسودُّ منهُ قُلوبُ
  15. ١٥وَأراها بِالظّنِّ كالجمرة الحمراء أذكى لها الأُوارَ مذيبُ
  16. ١٦ووشيكاً يكون ذاك فما بَعْدَ شَرارِ الزّناد إلّا اللهيبُ
  17. ١٧وَكَأنّي بها مُعرَّقة الأوْصال قد شَفّها السُّرى والدُّؤوبُ
  18. ١٨وعليهنّ كلُّ أرْوَعَ لا يَرْويهِ إلّا التّخييمُ والتّطنيبُ
  19. ١٩إنْ عَنَتْ أزْمةٌ فكفٌّ وَهوبٌأو عَرَتْ خَشيةٌ فنصلٌ ضَروبُ
  20. ٢٠وَرِجالٌ شُمُّ العَرانين وثّابون نحو الرَّدى شبابٌ وشيبُ
  21. ٢١أَينَما ضارَبوا فَهامٌ فَليقٌوَنَجيعٌ مِنَ الكُماةِ صَبيبُ
  22. ٢٢لَيسَ مِنهم إِلّا الغَلوب وَما فيهم مدَى الدّهر كلِّه مغلوبُ
  23. ٢٣أَنتَ عِزٌّ لَنا فَإِن قيلَ في غيرِكَ هَذا فَالقَولُ قَولٌ كَذوبُ
  24. ٢٤وَإِذا مُيّزت سَجايا أناسٍبانَ عودٌ رخْوٌ وَعودٌ صَليبُ
  25. ٢٥ولَبَيتٌ حَلَلْتَ لم يُرَ فيهِقَطُّ إلّا نَجابةٌ ونجيبُ
  26. ٢٦وَوَلوعٌ بِطيّب الذّكرِ لا يرضيهِ إلّا التّجهيرُ والتّأويبُ
  27. ٢٧إِنّ آلَ الأجلّ آلِي وشَعبيمنهُمُ اليومَ تستبين الشّعوبُ
  28. ٢٨وهُمُ أُسرَتي ومِن سِرَّ موسىبالمودّاتِ والصديقُ نسيبُ
  29. ٢٩وَإِذا حُصّلَ الوِدادُ تَدانىذو بِعادٍ وَبانَ عَنكَ القَريبُ
  30. ٣٠قارَعوا عَنِّيَ الخُطوبَ وَقَدْ هَممت وكادتْ تجنِي عليَّ الخطوبُ
  31. ٣١وتلافَوْا جرائرَ الدّهر حتّىما لدهرٍ بهم إليَّ ذنوبُ
  32. ٣٢كم لهم دون نُصرتي نَهَضاتٌومقامٌ ضَنْك ويومٌ عَصيبُ
  33. ٣٣وعَصوفٌ يُكِنّنِي وركودٌومَجيءٌ يجيئني وذهوبُ
  34. ٣٤ودفاعٌ عنّي العدا ونزاعٌأرتضيهِ وهدنةٌ وحروبُ
  35. ٣٥لَستُ أَنسى حُقوقَكم عندِيَ البيضَ إذا كان في الزّمان الشّحُوبُ
  36. ٣٦وَاِعتِصامي بِكُم وَأَنتم لرَحْليحَرَمٌ آمنٌ ووادٍ خصيبُ
  37. ٣٧كَم فَرَجتم من ضَيْقَةٍ وكشفتُمْكُرَباً لا يُطيقها المكروبُ
  38. ٣٨وتخلّصتُمُ ثراءَ رجالٍمِن يَدِ الفَقرِ وَالبلاءِ يصوبُ
  39. ٣٩لا مَشَتْ في دِيارِكُم نُوَبُ الدّهرِ ولا اِرتَبتُمُ بشيءٍ يُريبُ
  40. ٤٠وَإِذا خِيفَتِ الغيوبُ فلا خِيفتْ عليكم مدى الزّمان الغيوبُ
  41. ٤١وَفِداكم مِنَ الأَذاة رجالٌدَنِساتٌ ذيولهم والجيوبُ
  42. ٤٢كُلَّما أَخفتِ السّعودُ عيوباًمِنهُمُ اِستَيقظتْ ولاحت عيوبُ