بأي بلاء أم بأية نعمة
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلهجاءالباء
حجم الخط
- بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍيُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ
- وَيُدعى اِبنُ مَنجوفٍ أَمامي كَأَنَّهُخَصِيٌّ أَتى لِلماءِ وَالعَيرُ يَشرَبُ
- وَشَيخُ تَميمٍ كَالثُغامَةِ رَأسُهُوَغَيلانُ عَنّا خائِفٌ مُتَرَقِّبُ
- جَعَلتُ قُصورَ الأزدِ ما بَينَ مَنبِجٍإِلى الغافِ مِن وادي عُمانَ تُصَوّبُ
- بِلادٌ نَفى عَنها العَدُوَّ سُيوفُناوَصُفرَةُ عَنها نازِحُ الدارِ أَجنَبُ
- بِسوءِ بَلاءٍ أَم لِقتلِ عَشيرَتيأذَلُّ وَأَقصى عَن حجاباتِ مُصعَبِ