دعاني بشر دعوة فأجبته
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلمدحالفاء
حجم الخط
- دَعانِيَ بِشرٌ دَعوَةً فَأَجَبتُهُبِساباطَ إِذ سيقَت إِلَيهِ حُتوفُ
- فَلَم أَخلِفِ الظَنَّ الَّذي كانَ يَرتَجيوَبَعضُ أَخِلاءِ الرِّجالِ خَلوفُ
- فَإِن تَكُ خَيلِي يَومَ ساباطَ أَحجَمَتوَأَفزَعَها مِن ذي العَدُوِّ زَحوفُ
- فَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن بَدَت لَهاأُلوفٌ أَتَت مِن بَعدِهِنَّ أُلوفُ
- أَقولُ لِفِتيانِ الصَعاليكِ أَسرِجواعَناجيجَ أَدنى سَيرِهِنَّ وَجيفُ