فتك اللواحظ والقدود الهيف
صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةالفاء
- ١فَتكُ اللَواحِظِ وَالقُدودِ الهيفِأَغرى السُهادَ بِطَرفِيَ المَطروفِ
- ٢فَجَهِلتُ تَضعيفَ الجُفونِ وَإِنَّماضُعفُ القُلوبِ بِذَلِكَ التَضعيفِ
- ٣في كُلِّ يَومٍ لِلَّواحِظِ غارَةٌشُغِفَت بِنَهبِ فُؤادِيَ المَشغوفِ
- ٤فَتَرَت وَما فَتَرَ القِتالُ وَأُضعِفَتوَفِعالُها بِالفَتكِ غَيرُ ضَعيفِ
- ٥فَلَئِن سَطَت أَيدي الفِراقِ وَأَبعَدَتبَدراً تَحَجَّبَ نِصفُهُ بِنَصيفِ
- ٦فَلَكَم نَعِمتُ بِوَصلِهِ في مَنزِلٍقَد طابَ فيهِ مَربَعي وَمَصيَفي
- ٧فارَقتُ زَوراءَ العِراقِ وَإِنَّ ليقَلباً أَقامَ بِرَبعِهِ المَألوفِ
- ٨فَلأَثنِيَنَّ إِلى العِراقِ أَعِنَّتيوَأُطيلُ في تِلكَ الدِيارِ وُقوفي
- ٩فيها بُدورٌ في خِلالِ مَضارِبٍوَشُموسُ دَجنٍ مِن وَراءِ سَجوفِ
- ١٠فاقَت بِكُلِّ مُقَرطَقٍ وَمُشَنَّفٍوَالحُسنُ بَينَ قَراطِقٍ وَشُنوفِ
- ١١فاتَ المُرادُ فَبِتُّ أَقرَعُ بَعدَهُمسِنّي وَأَصفُقُ إِذ نَأَيتُ كُفوفي
- ١٢فَرَداً أُعَلَّلُ مِن لِقاهُم بِالمُنىوَأَعيشُ بَعدَ القَومِ بِالتَسويفِ
- ١٣فَصَلَت مَلازَمَةُ السَقامِ مَفاصِليبِيَدِ البُعادِ وَأَنكَرَت تَعريفي
- ١٤فَعُرِفتُ بِالحُبِّ المُبَرِّحِ مِثلَماعُرِفَت يَدُ المَنصورِ بِالتَصريفِ
- ١٥فَخرُ المُلوكِ وَنَجمُها وَهِلالُهاغَوثُ الطَريدِ وَمَلجَأُ المَلهوفِ
- ١٦فِكرٌ يُدَوِّرُ في أُمورِ زَمانِهِطَرفي خَبيرٌ في الزَمانِ عَروفِ
- ١٧فَجرٌ إِذا ما الظُلمُ أَظلَمَ لَيلُهُجَلّى دُجاهُ بِعَدلِهِ المَوصوفِ
- ١٨فَرضٌ عَلى أَسيافِهِ وَبَنانِهِبِالعَدِّ رَدَّدَهُ وَصَرفِ صُروفِ
- ١٩فَتَكَت يَداهُ بِالنُضارِ فَأَتلَفَتما ضَمَّهُ مِن تالِدٍ وَطَريفِ
- ٢٠فَشِعارُهُ في الحَربِ فَلُّ مَقانِبٍوَصَنيعُهُ في السِلمِ بَذلُ أُلوفِ
- ٢١فَرَقَ الزَمانَ بِحالَتَيهِ فَدَهرُهُيَومانِ يَومُ نَدىً وَيَومُ حُتوفِ
- ٢٢فَلِذاكَ آنَستِ الوُقوفُ بِرَبعِهِنارَينِ نارِ وَغىً وَنارِ مَضيفِ
- ٢٣فَهَمٌ وَلَكِن في مَسامِعِ فَهمِهِصُمٌّ عَنِ التَقيِيدِ وَالتَعنيفِ
- ٢٤فَنَدُ العَواذِلِ في السَماحِ يَزيدُهُجوداً وَيُرجِفُهُم بِرُغمِ أُنوفِ
- ٢٥فَلَّ الجُيوشَ بِعَزمَةٍ مَلَكِيَّةٍتُغنيهِ عَن خَطِّيَّةٍ وَسُيوفِ
- ٢٦فَصَلُ القَضا مُتَتابِعٌ لِقَضائِهِتُلقى إِلَيهِ أَزِمَّةُ التَشريفِ
- ٢٧فَضَلٌ بِهِ فَضَلَ الأَنامَ وَهِمَّةٌرَكِبَ العُلوَّ بِها بِغَيرِ رَديفِ
- ٢٨فُهنا بِنَظمِ حَديثِهِ مَع أَنَّناما إِن نَرومُ بِهِ سِوى التَشريفِ
- ٢٩فُزنا بِهِ الفَوزَ العَظيمَ مِنَ الرَدىوَأَمِنّا في مَغناهُ كُلَّ مَخوفِ