وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها
علقمة الفحلجاهليالطويلغزلالباء
حجم الخط
- وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُهاإِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ
- وَعيسٍ بَرَيناها كَأَنَّ عُيونَهاقَواريرُ في أَذهانِهِنَّ نُضوبُ
- وَلَستَ لِإنسِيٍّ وَلَكِن لِمَلأَكٍتَنَزَّلَ مِن جَوِّ السَماءِ يَصوبُ
- وَأَنتَ أَزَلتَ الخُنزُوانَةَ عَنهُمُبِضَربٍ لَهُ فَوقَ الشُؤونِ وَجيبُ
- وَأَنتَ الَّذي آثارُهُ في عَدُوِّهِمِنَ البُؤسِ وَالنُعمى لَهُنَّ نُدوبُ