كأنما طرقت ليلى معهدة

أبو وجزة السعديأمويالبسيطرومانسيةالعين

حجم الخط
  1. كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةًمِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُ
  2. طافَت بِها ذاتُ أَلوانٍ مُشَبَّهةذَريعَة الجِنِّ لا تُعطي وَلا تَدَعُ
  3. وَالخائِعُ الجَونُ آتٍ عَن شَمائِلِهِموَنائِعُ النَعفِ عَن أَيمانِهِم يَفَعُ
  4. فَما أَرَدنا بِها من خُلَّةٍ بَدَلاًوَلا بِها رَقَصَ الواشينَ نَستَمِعُ
  5. سَلَّ الهَوى وَلباناتُ الفُؤادِ بِهاوَالقَلبُ شاكي الهَوى مِن حُبِّها شَكِعُ
  6. كَأَنَّهُم يَومَ ذي الغرّاءِ حينَ غَدَتنُكباً جِمالُهُمُ لِلبَينِ فَاِندَفَعوا
  7. لَم يُصبِحِ القَومُ جيراناً فَكُلُّ نَوىبِالناسِ لا صَدعَ فيها سَوفَ تَنصدِعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها