تزور بي القرم الحواري إنهم
أبو وجزة السعديأمويالطويلعتابالعين
حجم الخط
- تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُممَناهِلُ أَعداد إِذا القَومُ أَقطَعوا
- وَإِن لَبِسوا العَصبَ اليَمانِيَّ واِنتَدوافَبِالجودِ أَيديهِم سِباط تَرَيَّعُ
- نَشيعٌ بِماءِ البَقل بَينَ طَرائِقٍمِنَ الخَلقِ ما مِنهُنَّ شَيءٌ مُضَيَّعُ
- تَوَسَّطَها غالٍ عَتيقٌ وَزانَهامُعَرَّسُ مَهريّ بِهِ الذَيلُ يَلمَعُ
- فَقُلتُ أَتَبكي ذات طَوقٍ تذكَّرتهَديلاً وَقَد أَودى وَما كانَ تُبَّعُ
- عُيونٌ تَرامَت بِالرُعافِ كَأَنَّهامِنَ السوقِ صِردانٌ تَدِفُّ وَتَلمَعُ
- وَفي الرَكبِ إِلّا أَن عَيناً وَرقبَةًعَقائِلُ قَومٍ لَيسَ فيهِنَّ مَطمَعُ
- تَعَلَّقَ هذا القَلبُ مِنّي علاقَةًتَضُرُّ فَلَو كانَت مَع الضُرِّ تَنفَعُ