بدينك بعد ما انفرق الجميع
مهيار الديلميعباسيالوافرحزنالعين
- ١بدينك بعد ما انفرق الجميعُأتصبر أم يروعك ما يروعُ
- ٢تداعوا بالنوى فسمعت صوتاًيودّ عليه لو صَمَّ السميعُ
- ٣وزمّوها مسنَّمةً بِطاناًتغصُّ بها النمارقُ والقُطوعُ
- ٤حواملَ كلَّ ما شكت المطاياولكن كلَّ ما شكر الضجيعُ
- ٥تكلِّفها الحُداةُ ببطن خَبتٍمن الأحداج ما لا تستطيعُ
- ٦إذا ما خفَّ أو نهض النواجيمشت منها الحسيرةُ والظليعُ
- ٧وفي الأظعان متَّهمٌ بريءٌبنخوته ومحفوظٌ مُضيعُ
- ٨ومنتفضٌ كنانتَه بنجدٍله بالغور مقتنَص صريعُ
- ٩ومن سِرّ العشيرة من مَعَدّمكانَ النجم باذلةٌ منوعُ
- ١٠عصيُّ الرِّدفِ ليّنة التثنّيتقسَّمَ خصرَها شِبعٌ وجوعُ
- ١١إذا سئلت فرامحةٌ زبونٌوإن وعدت فخالبةٌ لموعُ
- ١٢جرى بهمُ أشيُّ فعبّ بحرحمولُهُمُ سفائنُه القُلوعُ
- ١٣غوارب فارتجعت إليَّ طَرفييناشد ذا الأراكِ متى الطلوعُ
- ١٤ألا هل والمنَى سفَهٌ وحلمٌوصادقةٌ تسرّك أو خَدوعُ
- ١٥لظمآنٍ ببابلَ من سبيلٍإلى الماء الذي كتم البقيعُ
- ١٦وبانات على إضمٍ رِواءسقاها كأسَ نُخبته الربيعُ
- ١٧تقوّدها الصَّبا غصناً لغصنٍفتعصي في المَقادة أو تُطيعُ
- ١٨ترنَّمُ فوقها وُرْق العشايالمغتبقٍ سلافتُهُ الدموعُ
- ١٩يظنّ الغادرون بكاي خُرقاًوأن وفايَ بعدهُمُ خضوعُ
- ٢٠وليس وإنما زمنٌ تولَّىبغُرّبَ ما لفائته رجوعُ
- ٢١وعهد ضاع بين يدي وخصميوما يرعاه مثلي لا يضيعُ
- ٢٢وقبلكمُ صعبت على المَلاوِيفطار عن النزاع بِيَ النزوعُ
- ٢٣ومرَّتْ سلوة بصُدوعِ قلبيفمات الداء والتأمَ الصدوعُ
- ٢٤وهمٍّ قد قريتُ فبات عنديله الوجناءُ والعطن الشريعُ
- ٢٥أضمُّ صرامةً جنبيَّ منهعلى أضعافِ ما تسعُ الضلوعُ
- ٢٦وقافيةٍ طغت فنهست منهابفيَّ مكانَ لا يرقَى اللسيعُ
- ٢٧يسوغ الشهدُ منها في لَهاتيوفيها الصابُ والسمُّ النقيعُ
- ٢٨إذا ما راضها غيري تلوَّتْتلوِّي البَكرِ حارفَه القطيعُ
- ٢٩وحاجةِ ماجدِ اليد مستطيلٍإلى الغايات يقصرُ أو يبوعُ
- ٣٠حبيبٌ عنده طولُ اللياليكأنّ سهادَه فيها هجوعُ
- ٣١ركبت إلى الخِطارِ بها زَماعيوناجيةً مسابحُها الهزيعُ
- ٣٢إذا زفرتْ من الظمأ المطايافليلةُ عِشرِها أبداً شُروعُ
- ٣٣خوارق في أديم الأرضِ طوراًوأحياناً تُخاط بها الرقوعُ
- ٣٤إذا اختلفت أسامي السير يوماًفكلّ اسمٍ لمسراها السريعُ
- ٣٥تُيمِّمُ من بني أسَدٍ بيوتاًببابلَ جارُها الجبلُ المنيعُ
- ٣٦وتَنشَقُ من ثرى عَوفٍ تراباًينمُّ بطيبه الكرمُ الرديعُ
- ٣٧يضعن عليه أعناقاً رِقاقاًبها من غير ذلّتها خشوعُ
- ٣٨إذا قِيدت بجوٍّ مَزيَدِيٍّلواها الخِصبُ والوادي المَريعُ
- ٣٩طوالبُ ثابتٍ حيث اطمأنّتمن المجد الذوائبُ والفروعُ
- ٤٠إذا غُنِّينَ باسم أبي قوامٍترنّحت القوائمُ والنسوعُ
- ٤١طربن لضاحك العَرصات تَغنى الرياضُ به ويبتهج الربيعُ
- ٤٢وَرِيُّ الوجهِ يظهرُ ثم يخفَىوراء لثامه الفجرُ الصديعُ
- ٤٣إذا اعتقل القناةَ ندىً وبأساًتلاقى الماءُ فيها والنجيعُ
- ٤٤كريم الأريحيّةِ تطّبيهرياحُ المجد تُكتَمُ أو تَشيعُ
- ٤٥يروّعه الغنى لم يبن مجداًوتُبطِرُه الخصاصة والقنوعُ
- ٤٦إذا ابتاع المكارم لم يُسفِّهمن الأعواض ما فيها يبيعُ
- ٤٧أناف به على شرف المعاليسموُّ النفس والحسبُ الرفيعُ
- ٤٨وبيتٌ بين غاضرةٍ وعوفٍتُناصِي عِيصَه الشُّرُفُ الفروعُ
- ٤٩إذا الأنسابُ أظلمت استتبّتْلكوكبه الإضاءةُ والنصوعُ
- ٥٠من النفر الذين هم اتحاداًكَوُسطى العِقد في مضرٍ وقوعُ
- ٥١تَحضَّنهم حواضنُ مُكرَماتٌففات الكهلَ طفلُهم الرضيعُ
- ٥٢ومدّوا من خُزَيمةَ خير عِرقٍإذا لم يكرم الفحل القريعُ
- ٥٣إذا جلسوا تجمّعت المعاليوإن ركبوا تفرّقت الجموعُ
- ٥٤لهم حَلَبُ الندى وحَيَا المَقارِيإذا جفَّت من السنة الضروعُ
- ٥٥إذا خمد الوَقودُ ذكت وجوهٌتضيء لهم وأعراضٌ تضوعُ
- ٥٦يشُبُّ الحربَ منهم مطفئوهاويُعطِي الأمنَ فيهم مَن يروعُ
- ٥٧إذا نَبتِ السيوفُ مضت قلوبٌوإن قصُر القنا وصلتْه بوعُ
- ٥٨ولم يتدرعوا سقفاً ولكنجسومٌ تستجنُّ بها الدروعُ
- ٥٩مضَوا سلفاً وجاء أبو قوامٍفأقبلَ سرُّ مُعجزِهم يذيعُ
- ٦٠فكان البدرَ تصغُرُ جانبيه الكواكبُ وهي ثاقبةٌ طُلوعُ
- ٦١إذا وُزِنوا به رجَحتْ عليهمموازينٌ بسودَدِهِ وصوعُ
- ٦٢هو الأسد الوحيدُ إذا أغارواوفي الشُّورى هو الرأي الجميعُ
- ٦٣وقاك حذارَك المالُ الملَقَّىوبلَّغك المنى السيفُ القَطوعُ
- ٦٤وكانت نفسُك المدفوع عنهابصبرك كلّما جزِع الجزوعُ
- ٦٥وساق لها الغريبَ من المعاليغريبٌ من خلائقها بديعُ
- ٦٦كما وُقِّيتَ أمسِ وقد تقصَّىعلاقةَ جسمك الداءُ الوجيعُ
- ٦٧محى تلك الكُلومَ العُورَ ماحٍوعفَّى ذلك الوسمَ القطيعُ
- ٦٨وكنت السيفَ جوذبَ من صداهبصقلٍ وهو مخبورٌ صنيعُ
- ٦٩وكان معطَّلاً فغدت عليهحُليٌّ ما تَثَلَّمُ أو رُصوعُ
- ٧٠وظنَّ بك العدا أن يبلغوهامنىً وأبيك فاركةٌ شَموعُ
- ٧١فرِدْ حوضَ البقاءِ وهم عطاشٌوطِرْ بالمكرُماتِ وهم وُقوعُ
- ٧٢وعِشْ تبلغْك مني شارداتٌزوائرُ كلّما هجر القَطوعُ
- ٧٣لها في الحسن ينبوعٌ مديدٌوفي الإعجاز جِنِّيٌّ مُطيعُ
- ٧٤تقود إليك أبكارَ المعانيوفي الشعر المكرَّرُ والرجيعُ
- ٧٥تخازرك العدا حَسَداً عليهاإذا غنَّى بها اللسِنُ الدليعُ
- ٧٦لك الإفراط منها والتغاليومنك لها التطوُّلُ والصنيعُ
- ٧٧فلا تقطع لها رَسْماً فأنت الربيعُ ووقتُ نائلكِ الربيعُ