إن الكرام على ما كان من خلق
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- إِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍرَهطُ اِمرِئٍ خارَهُ لِلدينِ مُختارُ
- طَبُّ بَصيرٌ بِأَضغانِ الرِجالِ وَلَميُعدَل بِحَبرِ رَسولِ اللَهِ أَحبارُ
- وَقَطرَةٌ قَطَرَت إِذ حانَ مَوعِدُهاوَكُلُّ شَيءٍ لَهُ وَقتٌ وَمِقدارُ
- حَتّى تَنَصَّلَها في مَسجِدٍ طُهُرٍعَلى إِمامِ هُدىً إِنَّ مَعشَرٌ جاروا
- حُمَّت لِيَدخُلَ جَنّاتٍ أَبو حَسَنٍوَأَوجَبَت بَعدَهُ لِلقاتِلِ النارُ