إن الكرام على ما كان من خلق

أبو زبيد الطائيأمويالبسيطمدحالراء

حجم الخط
  1. إِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍرَهطُ اِمرِئٍ خارَهُ لِلدينِ مُختارُ
  2. طَبُّ بَصيرٌ بِأَضغانِ الرِجالِ وَلَميُعدَل بِحَبرِ رَسولِ اللَهِ أَحبارُ
  3. وَقَطرَةٌ قَطَرَت إِذ حانَ مَوعِدُهاوَكُلُّ شَيءٍ لَهُ وَقتٌ وَمِقدارُ
  4. حَتّى تَنَصَّلَها في مَسجِدٍ طُهُرٍعَلى إِمامِ هُدىً إِنَّ مَعشَرٌ جاروا
  5. حُمَّت لِيَدخُلَ جَنّاتٍ أَبو حَسَنٍوَأَوجَبَت بَعدَهُ لِلقاتِلِ النارُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها